2 - ( ل ) لام الابتداء مفتوحة ، معناها التوكيد . ولا تدخل إلّا على الاسم أو الفعل المضارع ، مثل : لخلق السماوات والأرض ، وإنّ ربك ليحكم بينهم .
ودخول لام الابتداء على النكرة يجعلها صالحة للابتداء بها ، مثل : لرجل قائم ، كما أن لام الابتداء تجعل الخبر واجب التأخير ، مثل : لزيد قائم ، وتدخل على خبر إنّ ، مثل : إنّ إبراهيم لمجتهد ، ولا يجوز دخولها على خبر باقي أخوات إنّ ، فلا يقال : لعل زيدا لقائم .
3 - ( الّذين ) اسم موصول للجمع المذكّر العاقل مبنيّ على الفتح ، يحتاج إلى صلة وعائد ومحل من الاعراب ومحله من الاعراب على حسب موقعه من الكلام .
[ سورة غافر ( 40 ) : الآيات 59 إلى 60 ]
إِنَّ السَّاعَةَ لَآتِيَةٌ لا رَيْبَ فِيها وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يُؤْمِنُونَ ( 59 ) وَقالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ داخِرِينَ ( 60 )
الإعراب :
( اللام ) المزحلقة للتوكيد ( لا ) نافية للجنس ( فيها ) متعلّق بخبر لا ( الواو ) عاطفة ( لكنّ . . . لا يؤمنون ) مثل ولكنّ . . . لا يعلمون « 1 » .
جملة : « إنّ الساعة لآتية . . . » لا محلّ لها استئنافيّة .
وجملة : « لا ريب فيها . . . » في محلّ رفع خبر ثان ل ( إنّ ) .
وجملة : « لكنّ أكثر . . . » لا محلّ لها معطوفة على جملة إنّ الساعة لآتية .
وجملة : « لا يؤمنون » في محلّ رفع خبر لكنّ .
هامش
( 1 ) في الآية ( 57 ) من هذه السورة .