( بشيء ) متعلّق ب ( يقضون ) ، ( هو ) ضمير فصل « 1 » .
وجملة : « اللّه يقضي . . . » لا محلّ لها استئنافيّة .
وجملة : « يقضي بالحقّ . . . » في محلّ رفع خبر المبتدأ ( اللّه ) .
وجملة : « الذين يدعون . . . » لا محلّ لها معطوفة على جملة اللّه يقضي . . .
وجملة : « الذين يدعون . . . » لا محلّ لها صلة الموصول ( الذين ) .
وجملة : « لا يقضون . . » في محلّ رفع خبر المبتدأ ( الذين ) .
وجملة : « إنّ اللّه . . السميع » لا محلّ لها تعليليّة .
الصرف :
( 18 ) الآزفة : مؤنّث الآزف ، اسم فاعل من ( أزف ) باب فرح أي قرب ، وزنه فاعلة ، والآزفة في الآية نعت لمنعوت محذوف أي القيامة الآزفة .
( 20 ) يقضون : فيه إعلال بالحذف أصله يقضيون بضم الياء نقلت حركتها إلى الضاد ثم حذفت لالتقاء الساكنين .
البلاغة
1 - الكناية : في قوله تعالى
« إِذِ الْقُلُوبُ لَدَى الْحَناجِرِ كاظِمِينَ »
.
الكلام كناية عن شدة الخوف أو فرط التألم .
2 - الاستعارة : في قوله تعالى
« يَعْلَمُ خائِنَةَ الْأَعْيُنِ »
.
أي النظرة الخائنة ، كالنظرة إلى غير المحرم واستراق النظر إليه وغير ذلك ، وجعل النظرة خائنة إسناد مجازي ، أو استعارة مصرحة أو مكنية وتخييلية بجعل النظر بمنزلة شيء يسرق من المنظور إليه .
هامش
( 1 ) أو ضمير منفصل في محلّ رفع مبتدأ خبره السميع ، والجملة الاسميّة هو السميع خبر إنّ .