تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجدول في إعراب القرآن وصرفه وبيانه مع فوائد نحوية هامة — صفحة 232

مساهمون:

ص٢٣٢

الفوائد

- الفرق بين الصفة المشبهة واسم الفاعل : ورد في هذه الآية قوله تعالى
رَفِيعُ الدَّرَجاتِ
و ( رفيع ) صفة مشبهة . ولعلنا من خلال إيضاح الفرق بين الصفة المشبهة واسم الفاعل نستطيع أن نتبيّن معنى كل منهما : 1 - اسم الفاعل يصاغ من المتعدي واللازم كضارب وقائم ومستخرج ومستكبر . وهي لا تصاغ إلا من اللازم كحسن وجميل . 2 - أنه يكون للأزمنة الثلاثة ، وهي لا تكون إلا للحاضر ، أي الماضي المتصل بالزمن الحاضر . 3 - أن منصوب اسم الفاعل يجوز أن يتقدم عليه نحو « زيد عمرا ضارب » ولا يجوز ( زيد وجهه حسن ) . 4 - أن معموله يكون سببيا أو أجنبيا نحو ( زيد ضارب غلامه وعمرا ) . ولا يكون معمولها إلا سببيا تقول : « زيد حسن وجهه » أو ( الوجه ) . ويمتنع ( زيد حسن عمرا ) . 5 - أنه لا يخالف فعله في العمل ، وهي تخالفه ، فإنها تنصب مع قصور فعلها تقول : « زيد حسن وجهه » ويمتنع « زيد حسن وجهه » بالنصب . 6 - أنه يجوز حذفه وبقاء معموله ، ولهذا أجازوا « أنا زيدا ضاربه » و « هذا ضارب زيد وعمرا » بخفض زيد ونصب عمر ، وبإضمار فعل أو وصف منون . ولا يجوز ( مررت برجل حسن الوجه والفعل ) بخفض الوجه ونصب الفعل . 7 - أنه يفضل مرفوعه ومنصوبة مثل ( زيد ضارب في الدار أبوه عمرا ) ويمتنع عند الجمهور ( زيد حسن في الحرب وجهه ) رفعت أو نصبت -