[ سورة غافر ( 40 ) : الآيات 21 إلى 22 ]
أَ وَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الَّذِينَ كانُوا مِنْ قَبْلِهِمْ كانُوا هُمْ أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَآثاراً فِي الْأَرْضِ فَأَخَذَهُمُ اللَّهُ بِذُنُوبِهِمْ وَما كانَ لَهُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ واقٍ ( 21 ) ذلِكَ بِأَنَّهُمْ كانَتْ تَأْتِيهِمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّناتِ فَكَفَرُوا فَأَخَذَهُمُ اللَّهُ إِنَّهُ قَوِيٌّ شَدِيدُ الْعِقابِ ( 22 )
الإعراب :
( الهمزة ) للاستفهام وفيه معنى التخويف ( الواو ) عاطفة ( في الأرض ) متعلّق ب ( يسيروا ) ، ( الفاء ) عاطفة ( ينظروا ) مضارع مجزوم معطوف على ( يسيروا ) « 1 » ، ( كيف ) اسم استفهام في محلّ نصب خبر كان ( من قبلهم ) متعلّق بمحذوف صلة الموصول الذين ( هم ) ضمير فصل « 2 » ، ( قوّة ) تمييز منصوب ( في الأرض ) متعلّق بنعت ل ( آثارا ) ، ( الفاء ) عاطفة ( بذنوبهم ) متعلّق بحال من ضمير المفعول ( الواو ) عاطفة ( ما ) نافية ( لهم ) متعلّق بخبر كان ( من اللّه ) متعلّق بواق ( واق ) مجرور لفظا مرفوع محلّا اسم كان ، وعلامة الجرّ الكسرة المقدّرة على الياء المحذوفة بسبب التنوين فهو اسم منقوص .
جملة : « لم يسيروا . . » لا محلّ لها معطوفة على استئناف مقدّر أي : أغفلوا ولم يسيروا .
وجملة : « ينظروا . . . » لا محلّ لها معطوفة على جملة يسيروا .
وجملة : « كان عاقبة . . . » في محلّ نصب مفعول به لفعل النظر المعلّق بالاستفهام كيف ، بتقدير حرف الجرّ .
هامش
( 1 ) يجوز أن يكون منصوبا بأن مضمرة بعد الفاء ، و ( الفاء ) سببيّة تقدّمها استفهام .
( 2 ) ضمير الفصل لا يقع إلّا بين معرفتين ، وهنا وقع بين معرفة ونكرة ، ولكن النكرة مشابهة للمعرفة بسبب امتناع دخول أل عليها لأن اسم التفضيل هنا متلو بحرف الجر ( من ) .