[ سورة العنكبوت ( 29 ) : الآيات 33 إلى 35 ]
وَلَمَّا أَنْ جاءَتْ رُسُلُنا لُوطاً سِيءَ بِهِمْ وَضاقَ بِهِمْ ذَرْعاً وَقالُوا لا تَخَفْ وَلا تَحْزَنْ إِنَّا مُنَجُّوكَ وَأَهْلَكَ إِلاَّ امْرَأَتَكَ كانَتْ مِنَ الْغابِرِينَ ( 33 ) إِنَّا مُنْزِلُونَ عَلى أَهْلِ هذِهِ الْقَرْيَةِ رِجْزاً مِنَ السَّماءِ بِما كانُوا يَفْسُقُونَ ( 34 ) وَلَقَدْ تَرَكْنا مِنْها آيَةً بَيِّنَةً لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ ( 35 )
الإعراب :
( الواو ) استئنافيّة ( لمّا . . . لوطا ) مثل لمّا . . .
إبراهيم « 1 » ، ( أن ) زائدة ، ونائب الفاعل لفعل ( سئ ) ضمير مستتر تقديره هو أي لوط « 2 » ، ( بهم ) متعلّق ب ( سئ ) والباء سببيّة ( بهم ) الثاني متعلّق ب ( ضاق ) ( ذرعا ) تمييز منصوب محوّل من فاعل أي ضاق ذرعه بهم ( الواو ) عاطفة في المواضع الثلاثة ( لا ) ناهية جازمة في الموضعين ( إنّا منجّوك ) مثل إنّا مهلكو . . . ، ( أهلك ) مفعول به لفعل محذوف تقديره ننجّي « 3 » ، ( إلّا . . . الغابرين ) مثل إلّا امرأته كانت من الغابرين « 4 » .
جملة : « جاءت رسلنا . . . » في محلّ جرّ مضاف إليه .
وجملة : « سئ بهم . . . » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم .
وجملة : « ضاق بهم . . . » لا محلّ لها معطوفة على جملة سئ بهم .
وجملة : « قالوا . . . » لا محلّ لها معطوفة على جملة سئ بهم .
هامش
( 1 ) في الآية ( 31 ) من هذه السورة .
( 2 ) يجوز أن يعود الضمير إلى مصدر الفعل بمعنى جاءته المساءة .
( 3 ) هذا على رأي سيبويه ، ويجيز الأخفش عطف الاسم على محلّ الكاف في ( منّجوك ) لأنّ محلّها الجرّ والنصب .
( 4 ) في الآية ( 32 ) من هذه السورة .