والمصدر المؤوّل ( أن قالوا . . . ) في محلّ رفع اسم كان المؤخّر .
وجملة : « ائتنا . . . » في محلّ نصب مقول القول .
وجملة : « كنت من الصادقين » لا محلّ لها استئناف في حيّز القول . . . وجواب الشرط محذوف دلّ عليه ما قبله .
الفوائد
- الجملة التي في محل جر :
هي ثلاثة أنواع :
أ - الجملة الواقعة بعد ظرف : فهي في محلّ جر بالإضافة ، نحو الجملة التي نحن حيالها ، وهي : ولوطا إذ قال لقومه ، فقد أضيف الظرف « إذ » إلى جملة « قال » .
ب - الجملة الواقعة صفة لاسم مجرور ، نحو اقرأ في كتاب خطّه واضح ، فجملة « خطه واضح » من المبتدأ والخبر في محل جر صفة للكتاب .
ج - الجملة التابعة لجملة في محلّ جرّ ، سواء أكانت معطوفة أم بدلية ، أم توكيدية ، نحو « الأستاذ إذا نصح الطلاب وحذرهم فهو مخلص لهم » فجملة وحذرهم معطوفة على جملة نصح التي هي في محلّ جرّ ، فهي مجرورة أيضا .
- ما ينوب عن الفاعل أربعة :
أ - المفعول به : وهو الأساس والرأس ، نحو قضي الأمر .
ب - المجرور بالحرف ، نحو
« لَمَّا سُقِطَ فِي أَيْدِيهِمْ »
.
ج - الظرف المتصرف ، وهو ما يصح الاسناد إليه ، مثل : يوم وليلة وشهر وسنة وعام ودهر إلخ . . . نحو : صيم رمضان ، ومشي يوم ، وقعد ليلة .
د - المصدر المتصرف المختص ، نحو :
فَإِذا نُفِخَ فِي الصُّورِ نَفْخَةٌ واحِدَةٌ
.