تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجدول في إعراب القرآن وصرفه وبيانه مع فوائد نحوية هامة — صفحة 331

مساهمون:

ص٣٣١
والمصدر المؤوّل ( أن قالوا . . . ) في محلّ رفع اسم كان المؤخّر . وجملة : « ائتنا . . . » في محلّ نصب مقول القول . وجملة : « كنت من الصادقين » لا محلّ لها استئناف في حيّز القول . . . وجواب الشرط محذوف دلّ عليه ما قبله .

الفوائد

- الجملة التي في محل جر : هي ثلاثة أنواع : أ - الجملة الواقعة بعد ظرف : فهي في محلّ جر بالإضافة ، نحو الجملة التي نحن حيالها ، وهي : ولوطا إذ قال لقومه ، فقد أضيف الظرف « إذ » إلى جملة « قال » . ب - الجملة الواقعة صفة لاسم مجرور ، نحو اقرأ في كتاب خطّه واضح ، فجملة « خطه واضح » من المبتدأ والخبر في محل جر صفة للكتاب . ج - الجملة التابعة لجملة في محلّ جرّ ، سواء أكانت معطوفة أم بدلية ، أم توكيدية ، نحو « الأستاذ إذا نصح الطلاب وحذرهم فهو مخلص لهم » فجملة وحذرهم معطوفة على جملة نصح التي هي في محلّ جرّ ، فهي مجرورة أيضا . - ما ينوب عن الفاعل أربعة : أ - المفعول به : وهو الأساس والرأس ، نحو قضي الأمر . ب - المجرور بالحرف ، نحو
« لَمَّا سُقِطَ فِي أَيْدِيهِمْ »
. ج - الظرف المتصرف ، وهو ما يصح الاسناد إليه ، مثل : يوم وليلة وشهر وسنة وعام ودهر إلخ . . . نحو : صيم رمضان ، ومشي يوم ، وقعد ليلة . د - المصدر المتصرف المختص ، نحو :
فَإِذا نُفِخَ فِي الصُّورِ نَفْخَةٌ واحِدَةٌ
.
الجدول في إعراب القرآن وصرفه وبيانه مع فوائد نحوية هامة — صفحة 331 | محمود صافي