فأصل اللفظ في البناء للمجهول سوئ بضمّ السين وكسر الواو ، ثمّ سكّنت الواو لثقل الكسرة ونقلت الكسرة إلى السين ، ثمّ قلبت الواو ياء لانكسار ما قبلها فأصبح سئ ، وهذا شأن الأجوف الواويّ .
[ سورة العنكبوت ( 29 ) : الآيات 36 إلى 37 ]
وَإِلى مَدْيَنَ أَخاهُمْ شُعَيْباً فَقالَ يا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَارْجُوا الْيَوْمَ الْآخِرَ وَلا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ ( 36 ) فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دارِهِمْ جاثِمِينَ ( 37 )
الإعراب :
( الواو ) عاطفة - أو استئنافيّة - ( إلى مدين ) متعلّق بفعل محذوف تقديره أرسلنا ( شعيبا ) عطف بيان - أو بدل - منصوب ( الفاء ) عاطفة ( قوم ) منادى مضاف منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على ما قبل الياء المحذوفة للتخفيف . . . و ( الياء ) مضاف إليه ( الواو ) عاطفة في الموضعين ( لا ) ناهية جازمة ( في الأرض ) متعلّق بفعل تعثوا ( مفسدين ) حال مؤكّدة منصوبة ، وعلامة النصب الياء .
وجملة : « ( أرسلنا ) . . . شعيبا » لا محلّ لها معطوفة على جملة القسم المقدّرة « 1 » .
وجملة : « قال » لا محلّ لها معطوفة على جملة أرسلنا .
وجملة النداء وجوابه في محلّ نصب مقول القول .
وجملة : « اعبدوا . . . » لا محلّ لها جواب النداء .
وجملة : « ارجوا . . . » لا محلّ لها معطوفة على جواب النداء .
هامش
( 1 ) في الآية السابقة ( 35 ) ، أو هي استئنافيّة .