[ سورة العنكبوت ( 29 ) : آية 32 ]
قالَ إِنَّ فِيها لُوطاً قالُوا نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَنْ فِيها لَنُنَجِّيَنَّهُ وَأَهْلَهُ إِلاَّ امْرَأَتَهُ كانَتْ مِنَ الْغابِرِينَ ( 32 )
الإعراب :
( فيها ) متعلّق بخبر إنّ ( بمن ) متعلّق بأعلم ( اللام ) لام القسم لقسم مقدّر ( ننجّينّه ) مضارع مبني على الفتح في محلّ رفع ( أهله ) معطوف على ضمير المفعول ( في ننجّينّه ) ، منصوب ( إلّا ) أداة استثناء ( امرأته ) منصوب على الاستثناء ( من الغابرين ) متعلّق بخبر كانت .
جملة : « قال . . . » لا محلّ لها استئنافيّة .
وجملة : « إنّ فيها لوطا . . . » في محلّ نصب مقول القول .
وجملة : « قالوا . . . » لا محلّ لها استئناف بيانيّ .
وجملة : « نحن أعلم . . . » في محلّ نصب مقول القول .
وجملة : « ننجّينّه . . . » لا محلّ لها جواب القسم المقدّر . . . وجملة القسم المقدّرة لا محلّ لها استئناف في حيّز القول .
وجملة : « كانت من الغابرين . . . » لا محلّ لها استئناف بيانيّ .
البلاغة
فن الإشارة : في قوله تعالى
إِنَّ فِيها لُوطاً
.
ليس المراد إخبارا لهم بكونه فيها ، وإنما هو جدال في شأنه ، لأنهم لما عللوا إهلاك أهلها بظلمهم ، اعترض عليهم بأن فيها من هو بريء من الظلم ، وأراد بالجدل : إظهار الشفقة عليهم ، وما يجب للمؤمن من التحزن لأخيه ، والتشمر في نصرته وحياطته ، والخوف من أن يمسه أذى أو يلحقه ضرر ، هذا من بليغ الإشارة وخفيها .