تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجدول في إعراب القرآن وصرفه وبيانه مع فوائد نحوية هامة — صفحة 301

مساهمون:

ص٣٠١
2 - وي . حول « وي . . . » هذه آراء نورد أهمها : أ - وي : اسم فعل مضارع بمعنى أعجب أو أتعجب ، وبعد انقضاء التعجب يأتي التشبيه « كأنه لا يصلح الظالمون . . . » . وذهب المفسرون والنحاة أنه ليس المقصود التشبيه وإنما هو التقرير . ب - وثمة رأي آخر : حيث ألحقت الكاف ب « وي . . . » فأصبحت « ويك . . . » ، وهذه كاف الخطاب اتصلت باسم الفعل ، ثم بدئ الكلام ب « أنه
لا يُفْلِحُ الْكافِرُونَ . . . »
. ويقوّي هذا الرأي قول عنترة :
ولقد شفى نفسي وأبرأ سقمها * قيل الفوارس : ويك عنتر أقدم
ج - وثمة قول ثالث : فحواه أن أصل الكلمة « ويلك . . . » ، وحذفت اللام لكثرة الاستعمال ، فأصبحت « ويك » . ولم يقتصر النحاة والمفسرون على هذه الآراء الثلاثة بل توسعوا في الاجتهاد حتى أوردوا أقوالا ضعيفة نحن بغنى عن ذكرها .

[ سورة القصص ( 28 ) : آية 83 ]

تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُها لِلَّذِينَ لا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ وَلا فَساداً وَالْعاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ ( 83 )

الإعراب :

( الدار ) بدل من تلك - أو نعت - ( للذين ) متعلّق ب ( نجعلها ) « 1 » ، ( لا ) نافية ( في الأرض ) متعلّق ب ( علوا ) ، ( الواو ) عاطفة ( لا ) زائدة لتأكيد النفي ( فسادا ) معطوف على ( علوا ) منصوب مثله ( للمتّقين ) متعلّق بخبر المبتدأ العاقبة . جملة : « تلك الدار . . . نجعلها . » لا محلّ لها استئنافيّة . وجملة : « نجعلها . . . » في محلّ رفع خبر المبتدأ ( تلك ) .
هامش
( 1 ) هذا إذا كان الفعل مضمّنا معنى فعل متعدّ إلى واحد أي نهيّئها . . وإذا كان بمعنى التصيير فالجار متعلّق بمحذوف مفعول به ثان . . .