وجملة : « قل . . . » لا محلّ لها استئنافيّة - أو اعتراضيّة بين المتعاطفين .
وجملة : « ربّي أعلم . . . » في محلّ نصب مقول القول .
وجملة : « جاء . . . » لا محلّ لها صلة الموصول ( من ) الأول .
وجملة : « هو في ضلال . . . » لا محلّ لها صلة الموصول ( من ) الثاني .
الصرف :
( معاد ) ، اسم مكان من ( عاد ) الثلاثيّ ، وزنه مفعل بفتح الميم والعين ، وفيه إعلال بالقلب ، أصله معود - بسكون العين وفتح الواو - استثقلت الحركة على الواو فسكّنت ثمّ نقلت الحركة إلى العين ، فلمّا تحرّك ما قبل الواو قلبت ألفا .
البلاغة
سرّ التنكير : في قوله تعالى
إِلى مَعادٍ
:
وجه تنكير المعاد أنها كانت في ذلك اليوم معادا له شأن ، ومرجعا له اعتداد ، لغلبة رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه وسلّم ) على مكة وقهره لأهلها ، ولظهور عز الإسلام وأهله وذل الشرك وحزبه .
[ سورة القصص ( 28 ) : الآيات 86 إلى 88 ]
وَما كُنْتَ تَرْجُوا أَنْ يُلْقى إِلَيْكَ الْكِتابُ إِلاَّ رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ فَلا تَكُونَنَّ ظَهِيراً لِلْكافِرِينَ ( 86 ) وَلا يَصُدُّنَّكَ عَنْ آياتِ اللَّهِ بَعْدَ إِذْ أُنْزِلَتْ إِلَيْكَ وَادْعُ إِلى رَبِّكَ وَلا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ( 87 ) وَلا تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلهاً آخَرَ لا إِلهَ إِلاَّ هُوَ كُلُّ شَيْءٍ هالِكٌ إِلاَّ وَجْهَهُ لَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ( 88 )