وجملة : « تتّبعن . . . » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ ( أن ) .
وجملة : « عصيت . . . » في محلّ نصب معطوفة على جملة ما منعك .
[ سورة طه ( 20 ) : آية 94 ]
قالَ يَا بْنَ أُمَّ لا تَأْخُذْ بِلِحْيَتِي وَلا بِرَأْسِي إِنِّي خَشِيتُ أَنْ تَقُولَ فَرَّقْتَ بَيْنَ بَنِي إِسْرائِيلَ وَلَمْ تَرْقُبْ قَوْلِي ( 94 )
الإعراب :
( ابن ) منادى مضاف منصوب ( أمّ ) مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الكسرة المقدّرة على الميم لاشتغال المحل بحركة المناسبة للألف المحذوفة ، و ( الألف ) المحذوفة المنقلبة عن الياء مضاف إليه ( لا ) ناهية جازمة ( بلحيتي ) متعلّق بمحذوف حال من فاعل تأخذ « 1 » ، أي لا تأخذني ممسكا بلحيتي ( لا ) زائدة لتأكيد النفي ( برأسي ) متعلّق بما تعلّق به بلحيتي فهو معطوف عليه .
والمصدر المؤوّل ( أن تقول . . ) في محلّ نصب مفعول به عامله خشيت .
( بين ) ظرف منصوب متعلّق ب ( فرّقت ) ، ( بني ) مضاف إليه مجرور وعلام الجرّ الياء فهو ملحق بجمع المذكّر السالم ، ومنع ( إسرائيل ) من الصرف للعلميّة والعجمة . . ( قولي ) مفعول به منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على ما قبل الياء .
جملة : « قال . . . » لا محلّ لها استئنافيّة .
وجملة : « يا بن أمّ . . . » في محلّ نصب مقول القول .
وجملة : « لا تأخذ . . . » لا محلّ لها جواب النداء .
وجملة : « إنّي خشيت . . . » لا محلّ لها استئناف بيانيّ .
هامش
( 1 ) أو متعلّق ب ( تأخذ ) .