مرّ إعرابها « 1 » ، ( إنّما ) كافّة ومكفوفة ( به ) متعلّق ب ( فتنتم ) ، ( الواو ) عاطفة ، ( الفاء ) رابطة لجواب شرط مقدّر ، وعلامة النصب في ( أمري ) الفتحة المقدّرة على ما قبل الياء ، و ( الياء ) مضاف إليه .
جملة : « قال . . . » لا محلّ لها جواب القسم المقدّر . . جملة القسم لا محلّ لها استئنافيّة .
وجملة النداء : « يا قوم » في محلّ نصب مقول القول .
وجملة : « فتنتم به . . . » لا محلّ لها جواب النداء .
وجملة : « إنّ ربّكم الرحمن . . . » لا محلّ لها معطوفة على جواب النداء .
وجملة : « اتّبعوني . . . » في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي إن صدّقتموني فاتّبعوني .
[ سورة طه ( 20 ) : آية 91 ]
قالُوا لَنْ نَبْرَحَ عَلَيْهِ عاكِفِينَ حَتَّى يَرْجِعَ إِلَيْنا مُوسى ( 91 )
الإعراب :
( نبرح ) مضارع ناقص منصوب ، واسمه ضمير مستتر تقديره نحن ( عليه ) متعلّق بالخبر ( عاكفين ) ، ( حتّى ) حرف غاية وجر ( يرجع ) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد حتّى . . ( إلينا ) متعلّق ب ( يرجع ) .
والمصدر المؤوّل ( أن يرجع ) في محلّ جرّ ب ( حتّى ) متعلّق ب ( عاكفين ) .
جملة : « قالوا . . . » لا محلّ لها استئنافيّة .
وجملة : « لن نبرح . . . » في محلّ نصب مقول القول .
وجملة : « يرجع إلينا موسى » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ ( أن ) المضمر .
هامش
( 1 ) في الآية ( 86 ) من هذه السورة .