الصرف :
( الأولى ) ، مؤنّث الأول ، اسم للعدد يدلّ على ترتيب ويطابق المعدود في التذكير والتأنيث ، وقد جاء مؤنّثا لأنّه وصف للقرون وهو جمع والجمع مؤنث . وزنه فعلى بضمّ فسكون .
[ سورة طه ( 20 ) : الآيات 52 إلى 53 ]
قالَ عِلْمُها عِنْدَ رَبِّي فِي كِتابٍ لا يَضِلُّ رَبِّي وَلا يَنْسى ( 52 ) الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ مَهْداً وَسَلَكَ لَكُمْ فِيها سُبُلاً وَأَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً فَأَخْرَجْنا بِهِ أَزْواجاً مِنْ نَباتٍ شَتَّى ( 53 )
الإعراب :
( علمها ) مبتدأ مرفوع ، ومضاف إليه ( عند ) ظرف منصوب متعلّق بمحذوف خبر « 1 » ، ( في كتاب ) متعلّق بمحذوف الخبر ( لا ) نافية في الموضعين .
جملة : « قال . . . » لا محلّ لها استئناف بيانيّ .
وجملة : « علمها عند . . . » في محلّ نصب مقول القول .
وجملة : « لا يضلّ ربّي . . . » لا محلّ لها استئناف في حيّز القول « 2 » .
وجملة : « لا ينسى . . . » لا محلّ لها معطوفة على جملة لا يضلّ ربّي .
هامش
( 1 ) أو متعلّق بمحذوف حال من الهاء في علمها ، والخبر هو الجارّ والمجرور ( في كتاب ) . .
وثمّة تعليقات أخرى متكلّفة أوردها العكبريّ نقلا عن الأخفش وغيره .
( 2 ) يجوز أن تكون الجملة نعتا لكتاب في محلّ جرّ ، والرابط محذوف أي لا يضلّ حفظه ربّي . . وجملة لا ينسى المعطوفة تأخذ إعرابها .