48 - ( أوحي ) فعل ماض مبنيّ للمجهول ، ( إلينا ) متعلّق ب ( أوحي ) ، ( على من ) متعلّق بمحذوف خبر أنّ .
والمصدر المؤوّل ( أنّ العذاب . . ) في محلّ رفع نائب الفاعل لفعل أوحي .
وجملة : « إنّا قد أوحي . . . » لا محلّ لها استئناف في حيّز القول « 1 » وجملة : « أوحي إلينا . . . » في محلّ رفع خبر إنّ .
وجملة : « كذّب . . . » لا محلّ لها صلة الموصول ( من ) وجملة : « تولّى . . . » لا محلّ لها معطوفة على جملة كذّب .
الصرف :
( ائتيا ) ، حذف منه همزة الوصل لوجود الهمزة بعدها ودخول الفاء على الفعل فأصبح ( فأتياه ) حيث كتبت الهمزة على ألف بعد أن كانت مرسومة على نبرة .
[ سورة طه ( 20 ) : آية 49 ]
قالَ فَمَنْ رَبُّكُما يا مُوسى ( 49 )
الإعراب :
( الفاء ) رابطة لجواب شرط مقدّر ( من ) اسم استفهام مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ خبره ( ربّكما ) .
جملة : « قال . . . » لا محلّ لها استئناف بيانيّ .
وجملة : « من ربّكما . . . » في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي إن أوحي إليكما فمن ربّكما . وجملة الشرط المقدّرة في محلّ نصب مقول القول « 2 » .
وجملة : « يا موسى . . . » لا محلّ لها استئنافيّة - أو اعتراضيّة -
هامش
( 1 ) وهو جملة السلام على من اتبع . . . فهو من قول موسى وهارون لفرعون . . أو قول اللّه لهما أن يقولا لفرعون ذلك .
( 2 ) ويجوز أن تكون جملة الاستفهام معطوفة على مقدّر أي : قد سمعنا هذا فمن ربّكما ؟
والمقدّر هو مقول القول .