[ سورة طه ( 20 ) : آية 50 ]
قالَ رَبُّنَا الَّذِي أَعْطى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدى ( 50 )
الإعراب :
( ربّنا ) مبتدأ مرفوع ( الذي ) اسم موصول مبنيّ في محلّ رفع خبر ( خلقه ) مفعول به ثان منصوب « 1 » .
جملة : « قال . . . » لا محلّ لها استئناف بيانيّ .
وجملة : « ربّنا الذي . . . » في محلّ نصب مقول القول .
وجملة : « أعطى كلّ . . . » لا محلّ لها صلة الموصول ( الذي ) .
وجملة : « هدى . . . » لا محلّ لها معطوفة على جملة أعطى . .
الصرف :
( خلقه ) ، اسم بمعنى الهيئة والفطرة أي الخلقة بالكسر ، وإمّا بمعنى الناس فهو حينئذ اسم جمع ، وزنه فعل بفتح فسكون .
[ سورة طه ( 20 ) : آية 51 ]
قالَ فَما بالُ الْقُرُونِ الْأُولى ( 51 )
الإعراب :
( الفاء ) رابطة لجواب شرط مقدّر ( ما ) اسم استفهام مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ ( بال ) خبر مرفوع . .
جملة : « قال . . . » لا محلّ لها استئنافيّة .
وجملة : « ما بال . . . » في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي : إن كان ربّك قد أعطى وهدى فما بال . . . « 2 » ، وجملة الشرط المقدّرة في محلّ نصب مقول القول .
هامش
( 1 ) هذا على أنّ الخلق بمعنى الصورة أو الشكل ، أمّا إذا كان المعنى الخلائق والناس فهو المفعول الأول و ( كلّ ) هو المفعول الثاني .
( 2 ) يجوز أن تكون الجملة معطوفة على مقدّر هو مقول القول كالآية ( 49 ) من هذه السورة .