تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كفاية الأصول ( فارسى ) — صفحة 85

مساهمون:

ص٨٥
فى هذه السالبة ، فيوقع نفسه بالاختيار فى المهلكة ، أو يدخل الدار فيعالج بشرب الخمر و يتخلص بالخروج ، أو يختار ترك الدخول و الوقوع فيهما ، لئلا يحتاج إلى التخلص و العلاج . إن قلت : كيف يقع مثل الخروج و الشرب ممنوعا عنه شرعا و معاقبا عليه عقلا ؟ مع بقاء ما يتوقف عليه على وجوبه ، و وضوح سقوط الوجوب مع امتناع المقدمة المنحصرة ، و لو كان بسوء الاختيار ، و العقل قد استقل بان الممنوع شرعا كالممتنع عادة أو عقلا . قلت : اولا : إنما كان الممنوع كالممتنع ، إذا لم يحكم العقل بلزومه إرشادا إلى ما هو أقل المحذورين ، و قد عرفت لزومه بحكمه ، فإنه مع لزوم الاتيان بالمقدمة عقلا ،
شرح
براى سالب يادشده [ - دخول ] است ، متمكن بود ، اين عنوان [ - سالبه به انتفاء موضوع ] مضر نيست . ازاين‌رو ، [ بايد گفت : مكلّف ] با [ سوء ] اختيار ، نفس خود را در مهلكه انداخته ، يا [ از روى عصيان و طغيان ] در خانهء ديگرى وارد شده ، از اين‌رو [ در اولى ] مجبور به شرب خمر شده [ تا خود را علاج كند ] و [ در دومى ملزم ] به خروج شده تا [ خود را از ارتكاب قبيح بيشتر ] رها كند ، و يا ترك ورود و ترك وقوع در مهلكه را برمىگزيند تا جهت رهايى [ نفس از ارتكاب قبيح ] يا معالجهء [ خود ] احتياج [ به فعل حرام ] پيدا كند . اگر بگوييد : چگونه ممكن است مثل خروج [ از خانه غصبى ] و نوشيدن [ شراب براى رهايى از هلاكت ] شرعا ممنوع و عقلا موجب عقاب باشد با اينكه 1 . [ ذى المقدمه و ] امرى كه موقوف بر [ آن‌دو ( خروج و شرب ) ] است بر وجودش باقى است ، 2 . و سقوط وجوب ذى المقدمه [ درصورتىكه آن‌دو حرام مىبودند ] واضح است ، [ زيرا ] با امتناع مقدمهء منحصره [ وجوب ذى المقدمه ساقط است ] ، هرچند [ امتناع ] با سوء اختيار باشد ؛ 3 . و عقل خود مستقل است به اينكه امرى كه از نظر شرع ممنوع است ، همانند ممتنع عادى يا عقلى است . گوييم اولا : ممنوع [ شرعى ] زمانى همانند ممتنع [ عقلى ] است كه عقل از باب ارشاد به انتخاب اقل محذورين آن را [ - مقدمه‌اى كه شرعا ممنوع است را ] لازم نداند [ اما اگر عقل لزوم انجام مقدمه حرام را شرعا الزام كند قبول نداريم كه آنچه شرعا ممنوع است در اين صورت همانند آنچه عقلا ممتنع است باشد ]