فكما لا تكون الفرعية مانعة عن مطلوبيته قبله و بعده ، كذلك لم تكن مانعة عن مطلوبيته ، و إن كان العقل يحكم بلزومه إرشادا إلى اختيار أقل المحذورين و أخف القبيحين .
و من هنا ظهر حال شرب الخمر علاجا و تخلصا عن المهلكة ، و أنه إنما يكون مطلوبا على كل حال لو لم يكن الاضطرار إليه بسوء الاختيار ، و إلا فهو على ما هو عليه من الحرمة ، و إن كان العقل يلزمه إرشادا إلى ما هو أهم و أولى بالرعاية من تركه ، لكون الغرض فيه أعظم ، فمن ترك الاقتحام فيما يؤدى إلى هلاك النفس ، أو شرب الخمر ،
شرح
ازاينرو همانسان كه فرعيت [ براى بقاء ] مانع از مطلوبيت ترك بقاء پيش از ورود و پس از آن است ، بههمين ترتيب است فرعيت خروج كه مانع از مطلوبيت ترك خروج نخواهد بود . [ در نتيجه : خروج ، حتى پيش از ورود ، مقدور است و صحيح است ترك آن مطلوب باشد . براين اساس ، پس از ورود با سوء اختيار ، بر حرمت خود باقى است ] ، هرچند [ ميان بقاء و خروج از جهت ديگرى تفاوت است ، زيرا ] عقل از باب ارشاد ، [ مكلف را ] ملزم به گزيدن اقل المحذورين و اخف القبيحين [ بين بقاء و خروج ، كه خروج است ] مىكند .