و أن الفرد هو عين الطبيعى فى الخارج ، [ 119 ] كيف ؟
و المقدمية تقتضى الاثنينية بحسب الوجود ، و لا تعدد كما هو واضح - أنه إنما يجدى لو لم يكن المجمع واحدا ماهية ، و قد عرفت بما لا مزيد عليه أنه بحسبها أيضا واحد .
ثم إنه قد استدل على الجواز بأمور :
منها : إنه لو لم يجز اجتماع الامر و النهى ، لما وقع نظيره و قد وقع ، كما فى العبادات المكروهة ، كالصلاة فى مواضع التهمة و فى الحمام و الصيام فى السفر و فى بعض الايام .
شرح
و نيز فرد خارجى عين كلّى طبيعى مىباشد [ 119 ] [ و ميان آندو تغاير و تعدد نيست ، و بدينجهت ، كلى بر فرد حمل مىشود و گفته مىشود « زيد انسان است » درحالى كه اگر مقدمه بود اين اطلاق ، صحيح نمىبود و بدينجهت گفته نمىشود « وضو نماز است » و ] چگونه [ فرد ، مقدمه باشد ] ؟
و حال آنكه مقدميّت ، برحسب وجود [ و ماهيت ] ، مقتضى دوئيت است و تعددى [ بين كلّى و جزء ] وجود ندارد ، چنان كه اين آشكار است ، كه آن مطلب زمانى سودمند است كه مجمع [ دو عنوان ] از جهت ماهيت [ و حقيقت ] واحد نباشد [ به اين صورت كه فرد ، مشتمل بر دو ماهيت باشد ، يكى موضوع امر و ديگرى موضوع نهى ] ، در حالى كه دانستيد - بدانسان كه بيش از آن نتوان دانست - كه مجمع دو عنوان ، [ نه تنها از نظر وجود واحد است ، بلكه ] برحسب ماهيت و ذات نيز واحد مىباشد [ در نتيجه اشكال اجتماع ضدين در شئء واحد به حال خود باقى است ] .