وجهة مغايرة لجهة أصلا ، كالواجب تبارك و تعالى ، فهو على بساطته و وحدته و أحديته ، تصدق عليه مفاهيم الصفات الجلالية و الجمالية ، له الاسماء الحسنى و الأمثال العليا ، لكنها بأجمعها حاكية عن ذاك الواحد الفرد الأحد .
عباراتنا شتى و حسنك واحد * و كل إلى ذاك الجمال يشير
رابعتها : إنه لا يكاد يكون للموجود بوجود واحد ، إلا ماهية واحدة و حقيقة فاردة ، لا يقع فى جواب السؤال عن حقيقته بما هو إلا تلك الماهية ، فالمفهومان المتصادقان على ذاك لا يكاد يكون كل منهما ماهية و حقيقة ، و كانت عينه فى الخارج كما هو شأن الطبيعى و فرده ، فيكون الواحد وجودا واحدا ماهية و ذاتا لا محالة ،
شرح
مانند واجب تبارك و تعالى كه در عين بساطت و وحدت و واحديتش ، مفاهيم صفات جلالى [ سلبى ] و جمالى [ ثبوتى ] صدق مىكند ، براى او اسماء حسنى و صفات عليا ثابت است ، ولى تمام اين اوصاف ، حاكى از ذات واحد فرد احد مىكنند ، [ البته اين عناوين از جهت مفهومى مغاير هم هستند ، ولى از جهت مصداق مغايرتى ندارند ] .
تعبيرهاى ما گوناگون است درحالىكه حسن تو يكى است و همهء تعبيرها به همان زيبايى اشاره دارد