تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كفاية الأصول ( فارسى ) — صفحة 50

مساهمون:

ص٥٠
وجهة مغايرة لجهة أصلا ، كالواجب تبارك و تعالى ، فهو على بساطته و وحدته و أحديته ، تصدق عليه مفاهيم الصفات الجلالية و الجمالية ، له الاسماء الحسنى و الأمثال العليا ، لكنها بأجمعها حاكية عن ذاك الواحد الفرد الأحد .
عباراتنا شتى و حسنك واحد * و كل إلى ذاك الجمال يشير
رابعتها : إنه لا يكاد يكون للموجود بوجود واحد ، إلا ماهية واحدة و حقيقة فاردة ، لا يقع فى جواب السؤال عن حقيقته بما هو إلا تلك الماهية ، فالمفهومان المتصادقان على ذاك لا يكاد يكون كل منهما ماهية و حقيقة ، و كانت عينه فى الخارج كما هو شأن الطبيعى و فرده ، فيكون الواحد وجودا واحدا ماهية و ذاتا لا محالة ،
شرح
مانند واجب تبارك و تعالى كه در عين بساطت و وحدت و واحديتش ، مفاهيم صفات جلالى [ سلبى ] و جمالى [ ثبوتى ] صدق مىكند ، براى او اسماء حسنى و صفات عليا ثابت است ، ولى تمام اين اوصاف ، حاكى از ذات واحد فرد احد مىكنند ، [ البته اين عناوين از جهت مفهومى مغاير هم هستند ، ولى از جهت مصداق مغايرتى ندارند ] . تعبيرهاى ما گوناگون است درحالىكه حسن تو يكى است و همهء تعبيرها به همان زيبايى اشاره دارد

وجود متحد ملازم ماهيت متحد است

چهارم : موجودى كه داراى يك وجود است ، يك ماهيت و حقيقت فردى بيشتر ندارد ، [ و محال است موجود واحد ، داراى دو يا چند ماهيت باشد ، خواه قائل به اصالت وجود باشيم و خواه به اصالت ماهيت ] و وقتى از حقيقت آن موجود واحد با « ما هو » پرسيده مىشود ، در پاسخ فقط آن ماهيت ، واقع مىشود . پس ، دو مفهوم [ نماز و غصب مثلا ] كه بر آن موجود به وجود واحد ، صدق مىكند ، هركدام از آن دو مفهوم ، ماهيت و حقيقت جداگانه‌اى نيست [ بدانسان ] كه [ آن ماهيت ] عين آن موجود به وجود واحد در خارج [ و ظرف عين ، باشد ] چنان كه آن [ - اتحاد ماهيت باوجود ] ، شأن طبيعى و فرد آن است ؛ [ زيرا كلى طبيعى ، در خارج ، عين فردش است ] . بنابراين موجود واحد ، ناگريز از نظر ماهيت و ذات ، نيز واحد است .