كما لا يخفى ، فاستحالة اجتماع الامر و النهى فى واحد لا تكون من باب التكليف بالمحال ، بل من جهة أنه بنفسه محال ، فلا يجوز عند من يجوز التكليف به غير المقدور أيضا .
ثانيتها : إنه لا شبهة فى أن متعلق الاحكام ، هو فعل المكلف [ 117 ] و ما هو فى الخارج يصدر عنه ، و هو فاعله و جاعله ، لا ما هو اسمه ، و هو واضح ، و لا ما هو عنوانه مما قد انتزع عنه ، بحيث لو لا انتزاعه تصورا و اختراعه ذهنا ،
شرح
چنانچه مخفى نيست ، [ ولى شما خود به لغو بودن دو انشاء در صورت يادشده آگاهيد كه امكان تضاد در مرتبهء انشا همانند مرتبهء فعليت ، وجود ندارد ] . بنابراين ، استحالهء اجتماع امر و نهى در شيىء واحد از باب تكليف به محال نيست [ با اينكه نفس تكليف ، فى نفسه ممكن است ، مانند : تكليف به پرواز كردن به آسمان ؛ زيرا مكلّف به ( پرواز ) محال است ، ولى تكليف ، ممكن است ؛ چرا كه امكان دارد مولى پرواز كردن بنده را اراده كند ] ، بلكه از اين جهت است كه نفس تكليف ، محال است [ يعنى ، اجتماع ارادهء فعل و ارادهء ترك نسبت به يك شىء غير متصور و غير معقول است ] . ازاينرو [ تكليف محال ( اجتماع امر و نهى ) حتى ] نزد كسانى [ همانند اشاعره ] كه تكليف به امر غير مقدور را جايز مىدانند ، نيز جايز نيست [ حاصل آنكه : استحاله ، گاهى صفت تكليف است و گاهى صفت مكلف به ، و آنكه بين شاعره و غير آنان نزاع است در صفت مكلف به است ، و اما در صفت تكليف ، احدى در محال بودنش ترديد ندارد ] .