( صلى اللّه عليه و آله ) : ( و ما أعلم شيئا بعد المعرفة أفضل من هذه الصلوات الخمس ) و لا لما دل على وجوب التفقه و طلب العلم من الآيات و الروايات على وجوب معرفته بالعموم ، ضرورة أن المراد من ( ليعبدون ) هو خصوص عبادة اللّه و معرفته ، و النبوى إنما هو بصدد بيان فضيلة الصلوات لا بيان حكم المعرفة ، فلا إطلاق فيه أصلا ، و مثل آية النفر ، إنما هو بصدد بيان الطريق المتوسل به إلى التفقه الواجب ، لا بيان ما يجب فقهه و معرفته ، كما لا يخفى ، و كذا ما دل على وجوب طلب العلم إنما هو بصدد الحث على طلبه ، لا بصدد بيان ما يجب العلم به .
ثم إنه لا يجوز الاكتفاء بالظن فيما يجب معرفته عقلا أو شرعا ، حيث أنه ليس
شرح
معرفت آن [ - معرفت چيزهاى ديگر ، غير از معرفة اللّه و النبى و الامام ] نيست ؛ زيرا بديهى است كه مراد از « ليعبدون » [ در آيه نخست ] ، خصوص عبادت خداوند و معرفت به آن حضرت است ، [ نه غير آن ، پس ، هرچند متعلق ، محذوف است ، ولى به مقتضاى قرينهاى كه قائم است ، اين حذف را نمىتوان دليل بر عموميت قرار داد ] ؛ و حديث نبوى صلى اللّه عليه و آله نيز درصدد بيان فضيلت نمازهاى پنجگانه است ، نه بيان حكم معرفت آن ، پس از اساس ، در آن اطلاقى وجود ندارد ، و اما آيهء نفر [ كه بر وجوب تفقّه در دين و طلب علم دلالت دارد ] ، درصدد بيان طريقى است كه مكلف را به تفقّهى كه واجب است مىرساند ، نه درصدد بيان چيزهايى كه فقه و معرفت به آنها واجب است ، چنان كه پنهان نيست . و همچنين ساير ادله ، بر وجوب طلب علم دلالت دارند ، [ و اطلاقى ندارند ، بلكه ] تنها درصدد تحريص [ مكلفين ] بر طلب علم مىباشند ، نه درصدد بيان چيزى كه علم به آن واجب است .