تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كفاية الأصول ( فارسى ) — صفحة 462

مساهمون:

ص٤٦٢
من الجهاد ، لا النظر و الاجتهاد ، و إلا لأدّى إلى الهداية ، مع أنه يؤدى إلى الجهالة و الضلالة ، إلا إذا كانت هناك منه - تعالى - عناية ، فإنه غالبا بصدد إثبات أن ما وجد آباءه عليه هو الحق ، لا بصدد الحق ، فيكون مقصرا مع اجتهاده ، و مؤاخذا إذا أخطأ على قطعه و اعتقاده . ثم لا استقلال للعقل بوجوب تحصيل الظن مع اليأس عن تحصيل العلم ، فيما يجب تحصيله عقلا لو أمكن ، لو لم نقل باستقلاله بعدم وجوبه ، بل بعدم جوازه ، لما أشرنا إليه من أن الامور الاعتقادية مع عدم القطع بها أمكن الاعتقاد بما هو واقعها و الانقياد لها ، فلا إلجاء فيها أصلا إلى التنزل إلى الظن فيما انسد فيه باب العلم ، بخلاف الفروع العملية ، كما لا يخفى .
شرح
[ سالكين طريق اجتهاد ] ، به جهالت و گمراهى كشيده شدند ، مگر آنكه در اين طريق ، از سوى خداوند متعال عنايتى شود ، زيرا [ سالكين طريق اجتهاد ] در غالب موارد درصدد اثبات اينند كه آنچه پدرانشان برآنند ، همان حق است ، نه درصدد تحصيل حق . در نتيجه با اينكه اجتهاد كرده‌اند ، ولى چون در اين اجتهاد كوتاهى كرده‌اند . مقصراند ، و اگر در قطع و اعتقادشان به خطا روند ، مورد مؤاخذه قرار مىگيرند .

عدم جانشينى ظنّ ، بجاى علم در اصول دين

در مواردى كه وجوب تحصيل علم ، عقلى است - البته در صورت امكان - عقل ، حكم استقلالى به وجوب تحصيل ظن - در صورت يأس از تحصيل علم - نمىكند ، اگر نگوييم كه مستقلا حكم به عدم وجوبش مىكند ، بلكه [ عقل از اساس ، تحصيل ظن و پيروى از آن را ] جايز نمىداند ؛ زيرا به آن اشارت رفت كه در امور اعتقادى - با عدم امكان علم و قطع به آن [ به‌طور تفصيل ] - اعتقاد به آنچه در واقع است ، و انقياد نسبت به واقع ، امكان‌پذير است . ازاين‌رو هيچ اجبارى در امور اعتقادى نيست ، كه در جايى كه باب علم منسد است ، به ظنّ تنزّل كرد ، بر خلاف فروع عملى [ كه پس از انسداد باب علم ، وظيفه عمل به ظن است ] چنان كه پوشيده نيست .
كفاية الأصول ( فارسى ) — صفحة 462 | الآخوند الخراساني / محمدمسعود عباسى