تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كفاية الأصول ( فارسى ) — صفحة 456

مساهمون:

ص٤٥٦
فى تطبيق المأتى به فى الخارج معها ، فيتبع مثلا فى وجوب صلاة الجمعة يومها ، لا فى إتيانها ، بل لا بد من علم أو علمى بإتيانها ، كما لا يخفى . نعم ربما يجرى نظير مقدمات الانسداد فى الاحكام فى بعض الموضوعات الخارجية ، من انسداد باب العلم به غالبا ، و اهتمام الشارع به بحيث علم بعدم الرضا بمخالفة الواقع بإجراء الاصول فيه مهما أمكن ، و عدم وجوب الاحتياط شرعا أو عدم إمكانه عقلا ، كما فى موارد الضرر المردد أمره بين الوجوب و الحرمة مثلا ، فلا محيص عن اتباع الظن حينئذ أيضا ، فافهم . خاتمة : يذكر فيها أمران استطرادا :
شرح
مأتىّ به با آن احكام در خارج . بنابراين ، مثلا در اصل وجوب نماز جمعه در اين روز ، بايد از ظنّ پيروى كرد ، [ در جايى كه مردد باشيم ] در بجاى آوردن نماز جمعه [ بعد از ظهر روز جمعه ] نمىتوان از ظنّ پيروى كرد ، بلكه در اين مقام ، ناگريزيم از علم يا دليل علمى پيروى كنيم چنان كه روشن است . آرى ، چه‌بسا در برخى از موضوعات خارجى [ همانند احكام ] ، نظير مقدمات انسداد جارى در احكام نيز ، جارى مىشود ، از قبيل [ موضوعاتى كه غالبا باب علم نسبت به آنها منسد است و [ از سوى ديگر ] مورد اهتمام شارع مقدس نيز هستند ، به‌طورى كه علم داريم شارع به مخالفت با واقع بوسيله اجراى اصول ، در آنها - تا آنجا كه امكان دارد - خرسند نيست و شرعا نيز احتياط در آنها واجب نيست يا عقلا امكان آن [ - احتياط ] وجود ندارد ، مانند : آنچه در ساير موارد ضرر ، كه امرش ميان وجوب و حرمت مردد است . بنابراين ، در اين‌گونه موضوعات نيز ناگزيريم ، مگر آنكه از ظنّ پيروى كنيم . فافهم .

خاتمه

در اين خاتمه دو امر به مناسبت بيان مىشوند :