و صحة نصبه الطريق و جعله فى كل حال بملاك يوجب نصبه و حكمة داعية إليه ، لا تنافى استقلال العقل بلزوم الاطاعة بنحو حال الانسداد ، كما يحكم بلزومها بنحو آخر حال الانفتاح ، من دون استكشاف حكم الشارع بلزومها مولويا ، لما عرفت .
فانقدح بذلك عدم صحة تقرير المقدمات إلا على نحو الحكومة دون الكشف ، و عليها فلا إهمال فى النتيجة أصلا ، سببا و موردا و مرتبة ، لعدم تطرق الاهمال و الاجمال فى حكم العقل ، كما لا يخفى .
أما بحسب الاسباب فلا تفاوت بنظره فيها .
شرح
صحت نصب و جعل طريق ظنى [ از سوى شارع ] ، درهرحال [ - انفتاح باشد يا انسداد ] ، به ملاكى كه نصب آن را ايجاب مىكند ، و نيز وجود حكمتى كه داعى براى نصب طريق هست ، با استقلال عقل به لزوم اطاعت در زمان انسداد ، به نحوى ، [ مانند ظنّ ] ، ناسازگارى ندارد ، همانسان كه حكم عقل به لزوم اطاعت به نحوى ديگر ، [ مانند : قطع ] ، در زمان انفتاح علم ، ثابت است ، بىآنكه حكم شارع به لزوم اطاعت بهطور مولوى را بتوان كشف كرد ؛ به دليلى كه دانستيد .