تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كفاية الأصول ( فارسى ) — صفحة 436

مساهمون:

ص٤٣٦
و ثالثا : سلمنا أن الظن بالواقع لا يستلزم الظن به ، لكن قضيته ليس إلا التنزل إلى الظن بأنه مؤدى طريق معتبر ، لا خصوص الظن بالطريق ، و قد عرفت أن الظن بالواقع لا يكاد ينفك عن الظن بأنه مؤدى الطريق غالبا . فصل لا يخفى عدم مساعدة مقدمات الانسداد على الدلالة على كون الظن طريقا منصوبا شرعا ، ضرورة أنه معها لا يجب عقلا على الشارع أن ينصب طريقا ، لجواز اجتزائه بما استقل به العقل فى هذا الحال ، و لا مجال لاستكشاف نصب الشارع من حكم العقل ، لقاعدة الملازمة ، ضرورة أنها إنما تكون فى مورد قابل للحكم الشرعى ،
شرح
سوم آنكه : بر فرض بپذيريم كه ظن به واقع ، مستلزم ظن به حكم مولى به فراغت ذمه نيست ، ولى مقتضاى اين سخن ، [ اكتفا به ظن به طريق نيست ، بلكه ] فقط تنزّل به ظن به اين‌كه مظنون مؤداى طريق معتبر است نيز حجت است ، نه فقط ظن به طريق [ حجت باشد ] ؛ زيرا دانستيد كه ظنّ به واقع از ظن به اينكه مظنون مؤداى طريق است غالبا ، جدا نيست [ در نتيجه ظن به واقع نيز حجت است ] .

فصل : حكومت عقلى و كشف شرعى

ناگفته نماند ، مقدمات پنجگانه انسداد ، با دلالت داشتن [ آن مقدمات ] بر اينكه ظنّ طريق منصوب شرعى است ، مساعد نيستند [ يعنى بر فرض پذيرفتن تماميت مقدمات ، نمىپذيريم كه نتيجه‌اش كشف شرعى بودن ظن باشد و در نتيجه بگوييم : نتيجهء مقدمات ، كشف شرعى است ، خير ] ، زيرا بديهى است با اين مقدمات [ دال بر حجيت ظن ] نمىتوان حكم كرد كه عقلا بر شارع مقدس واجب است طريقى را [ براى احكام واقعى ] نصب كند [ و آن طريق ، تنها ظن مىباشد ] ؛ زيرا ممكن است شارع به آنچه عقل حكم كرده [ - حجيت ظنّ ] ، دراين‌حال [ - انسداد ] ، بسنده كرده باشد ، و راهى براى استكشاف نصب شارع [ ظن را به عنوان طريق ] از حكم عقل [ به حجيت ظن در حال انسداد ] وجود ندارد ؛ به دليل قاعدهء ملازمه [ ميان حكم عقل و شرع ] ؛ زيرا بديهى است قاعدهء ملازمه ، تنها در جايى است كه