تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كفاية الأصول ( فارسى ) — صفحة 421

مساهمون:

ص٤٢١
به مقدار رفع الاختلال أو رفع العسر - على ما عرفت - لا محتملات التكليف مطلقا . و أما الرجوع إلى فتوى العالم فلا يكاد يجوز ، ضرورة أنه لا يجوز إلا للجاهل لا للفاضل الذى يرى خطأ من يدعى انفتاح باب العلم أو العلمى ، فهل يكون رجوعه إليه بنظره إلا من قبيل رجوع الفاضل إلى الجاهل ؟ و أما المقدمة الخامسة : فلاستقلال العقل بها ، و أنه لا يجوز التنزل - بعد عدم التمكن من الاطاعة العلمية أو عدم وجوبها - إلا إلى الاطاعة الظنية دون الشكية أو الوهمية ، لبداهة مرجوحيتها بالاضافة إليها ، و قبح ترجيح المرجوح على الراجح ،
شرح
به مقدارى كه رفع اختلال شود ، يا رفع عسر شود - بنابر آنچه دانستيد - نه اينكه از همهء محتملات تكليف [ رفع يد شود ] . اما [ اينكه گفته شد ] رجوع به فتواى عالم [ خواه انفتاحى باشد و خواه انسدادى ] جايز نيست ؛ به دليل بديهى بودن اين نكته است كه [ عمل به فتواى فقيه ] ، تنها در حق جاهل جايز است ، نه فاضلى كه [ خود مجتهد است و ] ادعاى فقيهى را كه مدعى انفتاح باب علم و علمى است ، خطا مىداند ، و آيا رجوع فقيه انسدادى به فقيه انفتاحى ، در نظر فقيه انسدادى جز اين است كه اين رجوع از قبيل رجوع فاضل به جاهل است ؟

5 . قبح ترجيح مرجوح بر راحج

اما مقدمه پنجم [ - ترجيح مرجوح بر راجح قبيح است ] ، عقل به‌طور مستقل بدان حكم مىكند [ و خدشه‌اى در آن نيست ] ، و پس از عدم تمكن از اطاعت علمى يا عدم وجوب آن [ در جايى كه احتياط عسر داشته باشد ] ، جايز نيست [ به اطاعت ديگرى ] تنزل كرد ، مگر به اطاعت ظنى - نه شكى يا وهمى - زيرا بديهى است كه اين دو اطاعت ، نسبت به اطاعت ظنى ، مرجوح هستند ، و ترجيح و مرجوح بر راجح ، امرى قبيح است ، ولى دانستيد كه در مقام دوران امر ميان اطاعت ظنى و شكى يا وهمى ، نوبت به اطاعت احتمالى نمىرسد [ تا مقدمهء پنجم ، اطاعت ظنى را بر آن دو مقدم كند ] به دليل اشكالى كه به مقدمهء نخست وارد كرده [ و گفتيم ] :