تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كفاية الأصول ( فارسى ) — صفحة 414

مساهمون:

ص٤١٤
و أما بالنسبة إلى العلمى ، فالظاهر أنها غير ثابتة ، لما عرفت من نهوض الادلة على حجية خبر يوثق به صدقه ، و هو به حمد اللّه واف بمعظم الفقه ، لا سيما بضميمة ما علم تفصيلا منها ، كما لا يخفى . و أما الثالثة : فهى قطعية ، و لو لم نقل بكون العلم الاجمالى منجزا مطلقا أو فيما جاز ، أو وجب الاقتحام فى بعض أطرافه ، كما فى المقام حسب ما يأتى ، و ذلك لأن إهمال معظم الاحكام و عدم الاجتناب كثيرا عن الحرام ، مما يقطع بأنه مرغوب عنه شرعا و مما يلزم تركه إجماعا .
شرح
اين مقدمه ، ظاهرا ثابت نيست [ و باب علمى بر روى فقيه باز است . و به مقدار كافى ادله معتبر دارد ] ؛ زيرا [ در بحث خبر واحد ] دانستيد كه ادلهء [ عقلى و نقلى معتبر ] بر حجيت خبرى كه اطمينان به صدقش هست ، قائم مىباشند ، و تعداد اين گونه اخبار ، به قدرى است كه به معظم مسائل فقهى ، وافى است [ و در بقيه ، اگر هم برائت يا احتياط يا مانند اينها جارى شود ، اشكالى پيش نمىآيد ] به‌ويژه به ضميمه اخبار قطعى و اجماعات و . . . كه به‌طور تفصيل به آنها عالم هستيم ، چنان كه پوشيده نيست .

3 . عدم جواز اهمال احكام

[ دليل بطلان ] مقدمهء سوم [ - جايز نيست به تكاليفى كه علم اجمالى داريم اهمال ورزيم ] : اين مقدمه ، قطعى است ؛ [ زيرا شارع عمل به احكامش را مىطلبد و بر ترك و اهمال آنها عقاب مىكند ] ، هرچند به منجز نبودن علم اجمالى ، يا به طور مطلق قائل نيستيم و يا در خصوص موردى كه ارتكاب برخى اطراف ، [ به خاطر اضطرار و مانند آن ] ، جايز يا واجب باشد [ به منجز بودن علم اجمالى ] قائل نيستيم ، چنان كه در محل بحث ، همين‌گونه است ؛ [ زيرا احتياط تام و اجتناب از همهء مشتبهات ، سبب اختلال نظام است كه خود حرام است ] . چنان كه خواهد آمد و علت [ قطعى بودن اين مقدمه ] آن است كه : مهمل گذاردن قسمت معظم احكام [ - ترك واجبات ] و عدم اجتناب از محرمات فراوان ، امرى است كه از نظر شرع ، مرغوب عنه است [ و شارع بدان راضى نيست ] و بر لزوم ترك آن اجماع است .
كفاية الأصول ( فارسى ) — صفحة 414 | الآخوند الخراساني / محمدمسعود عباسى