تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كفاية الأصول ( فارسى ) — صفحة 360

مساهمون:

ص٣٦٠
من شمول أدلة اعتباره له ، بعمومها أو إطلاقها . و تحقيق القول فيه يستدعى رسم أمور : الاول : إن وجه اعتبار الاجماع ، هو القطع برأى الامام ( عليه السلام ) ، و مستند القطع به لحاكيه - على ما يظهر من كلماتهم - هو علمه بدخوله ( عليه السلام ) فى المجمعين شخصا ، و لم يعرف عينا ، أو قطعه باستلزام ما يحكيه لرأيه ( عليه السلام ) عقلا من باب اللطف ، أو عادة أو اتفاقا من جهة حدس رأيه ، و إن لم تكن ملازمة بينهما عقلا و لا عادة ،
شرح
ازاين‌رو براى اثبات اعتبار آن گريزى نيست [ از اينكه قائل شد ] به شمول ادلهء اعتبار خبر واحد نسبت به اجماع منقول ، با عموميت يا اطلاق اعتبار خبر واحد . [ يعنى بگوييم : عموم يا اطلاق اين ادله ، شامل اجماع منقول نيز مىشود ] . تحقيق سخن در وجه حجيت اجمال مىطلبد كه چند امر ترسيم شود :

1 . ملاك حجيت اجماع

نخست : [ اجماع به ما هو اجماع ، حجت نيست ، تا در عرض ادله سه‌گانهء ديگر : كتاب ، سنت و عقل قرار گيرد ، بلكه ] وجه اعتبار و حجيت اجماع آن است كه با آن بتوان بر رأى معصوم عليه السلام قطع يافت ، و مستند قطع به رأى معصوم ، براى كسى كه اجماع را نقل و حكايت مىكند - طبق آنچه از كلمات اصوليون بدست مىآيد - [ يكى از اين امور است ] : 1 . علم اجمالى حاكى و ناقل اجماع به اينكه امام عليه السلام ، شخصا درميان مجمعين داخل است ، ولى آن حضرت را بعينه نمىشناسد ، 2 . قطع و يقين حكايت‌كنندهء اجماع به اينكه [ آنچه حكايت مىكند ] از باب لطف ، عقلا مستلزم موافقت با رأى امام عليه السلام است ، 3 . قطع و يقين حاكى اجماع به اينكه [ آنچه حكايت مىكند ] عادة ، 4 . و يا اتفاقا [ مستلزم موافقت با رأى امام عليه السلام است ] ، و وجه اين استلزام آن است از طريق حدس ، رأى امام عليه السلام برايش محرز شده ، [ و اين حدس ، سبب ملازمهء اتفاقى ميان آنچه نقل كرده و رأى امام عليه السلام شده ] ، هرچند از نظر عقل و عادت ،