ما استدل به فى فوائده على انحصار مدرك ما ليس من ضروريات الدين فى السماع عن الصادقين ( عليهم السلام ) : الرابع : إن كل مسلك غير ذلك المسلك - يعنى التمسك بكلامهم ( عليهم الصلاة و السلام ) - إنما يعتبر من حيث إفادته الظن به حكم اللّه تعالى ، و قد أثبتنا سابقا أنه لا اعتماد على الظن المتعلق بنفس أحكامه تعالى أو بنفيها .
و قال فى جملتها أيضا - بعد ذكر ما تفطن بزعمه من الدقيقة - ما هذا لفظه :
( و إذا عرفت ما مهدناه من الدقيقة الشريفة ، [ 195 ] فنقول : إن تمسكنا بكلامهم عليهم السلام فقد عصمنا من الخطأ ، و أن تمسكنا بغيره لم يعصم عنه ، و من المعلوم أن العصمة عن الخطأ أمر مطلوب مرغوب فيه شرعا و عقلا ، ألا ترى أن الامامية استدلوا على وجوب العصمة بأنه لو لا العصمة للزم أمره تعالى عباده باتباع الخطأ ، و ذلك الامر محال ، لانه قبيح ، و أنت إذا تأملت فى هذا الدليل علمت أن مقتضاه أنه
شرح
بر انحصار مدرك امورى كه از ضروريات دين نيست ، در روايات مسموع از راستگويان عليهم السلام كرده چنين گفته : « چهارم : هرمسلك [ و طريقى ] غير از مسلكى كه بيان كرديم - يعنى تمسك به سخنان ائمه عليهم الصلاة و السلام - اعتبارش از اين جهت است كه نسبت به حكم اللّه واقعى ، ظن مىآورد [ و الظن لا يغنى من الحق شيئا ] ، درحالى كه ما پيشتر اثبات كرديم ظنى كه به نفس احكام حق متعال يا نفى آنها تعلق گيرد ، مورد اعتماد نيست » .
و نيز در ضمن آن ادله پس از بيان نكتهاى كه به پندار خودش دقيق است متوجه شده ، چنين گفته : « اگر نكتهء دقيق و شريفى [ 195 ] را كه مقدمتا آورديم دانستيد ، اينك مىگوييم : اگر ما به سخنان ائمه عليهم السلام تمسك جوييم ، از خطا در امانيم و درصورتىكه به سخنان غير آنان تمسك جوييم از خطا مصون نيستيم ، و معلوم است كه مصونيت از خطا امرى است كه از نظر شرع و عقل مطلوب و مرغوب است . آيا نمىبينيد اماميه بر وجوب عصمت [ پيامبر و امام ] چنين استدلال كردهاند : اگر عصمت نباشد ، لازم مىآيد كه حقتعالى بندگان را به تبعيت از خطا امر كرده باشد ، و حال آنكه اين محال است ، زيرا قبيح است ،