ثم لا يذهب عليك : إنه ليس فى المعصية الحقيقية إلا منشأ واحد [ 188 ] لاستحقاق العقوبة ، و هو هتك واحد ، فلا وجه لاستحقاق عقابين متداخلين كما توهم ، مع ضرورة أن المعصية الواحدة لا توجب إلا عقوبة واحدة ، كما لا وجه لتداخلهما على تقدير استحقاقهما ، كما لا يخفى .
و لا منشأ لتوهمه ، إلا بداهة أنه ليس فى معصية واحدة إلا عقوبة واحدة ، مع الغفلة عن أن وحدة المسبب تكشف بنحو الإنّ عن وحدة السبب .
الامر الثالث : إنه قد عرفت أن القطع بالتكليف أخطأ أو أصاب ، يوجب عقلا استحقاق المدح و الثواب ، أو الذم و العقاب ، من دون أن يؤخذ شرعا فى خطاب ، [ 189 ]
شرح
بارى ، بر شما پنهان نماند كه در معصيت حقيقى بيش از يك منشأ [ 188 ] براى استحقاق عقوبت نيست ، و آن عبارتست از هتك حرمت يك نفر [ از مولى ] پس وجهى براى استحقاق [ عاصى ] براى دو عقاب متداخل - بدانسان كه تو هم شده - وجود ندارد ، با اينكه بديهى است كه معصيت واحد تنها موجب يك عقاب است ، چنان كه وجهى براى تداخل دو عقاب بر فرض استحقاق آندو وجود ندارد . و اين پنهان نيست .
و منشائى براى توهم تداخل نيست ، جز اينكه بديهى است كه در معصيت واحد ، تنها عقوبت واحد است . [ پس تنها چاره به تداخل است تا بين تعدد معصيت با وحدت عقاب جمع شود ] ، درحالى كه غفلت كرده كه وحدت مسبب [ يعنى عقاب ] به نحو دليل إنّى [ و انتقال از معلول به علت ] از وحدت سبب [ يعنى معصيت ] كشف مىكند ، [ نه آنكه وحدت عقاب كاشف از تداخل دو معصيتى باشد كه موجب تداخل دو عقاب است . پس سبب واحد است ( تجرى واحد ) و ازاينرو عقاب يكى است ] .