ذاتا و إمكانه ، و إذا انتهى الامر إليه يرتفع الاشكال و ينقطع السؤال ب ( لم ) فإن الذاتيات ضرورى الثبوت للذات .
و بذلك أيضا ينقطع السؤال عن أنه لم اختار الكافر و العاصى الكفر و العصيان ؟
و المطيع و المؤمن الاطاعة و الايمان ؟ فإنه يساوق السؤال عن أن الحمار لم يكون ناهقا ؟ و الانسان لم يكون ناطقا ؟
و بالجملة : تفاوت أفراد الانسان فى القرب منه تعالى و البعد عنه ، سبب لاختلافها فى استحقاق الجنة و درجاتها ، و النار و دركاتها ، و موجب لتفاوتها فى نيل الشفاعة و عدم نيلها ، و تفاوتها فى ذلك بالاخرة يكون ذاتيا ، و الذاتى لا يعلل .
شرح
ذاتا و امكانا متفاوت است ، مىباشد ، و وقتى [ حسن عقوبت ] منتهى به سوء سريرت و خبث باطن شد ، اشكال مرتفع مىشود [ به اين صورت كه اگر اراده ، غيراختيارى باشد ، لازم مىآيد كه عقاب با اختيار نباشد ، و اگر اختيارى باشد ، تسلسل لازم مىآيد ] و جاى سؤال با « لم ، براى چه » نيست ، زيرا [ سوء سريرت و خبث باطن همان شقاوت ذاتى است و ] ذاتيات براى ذات ضرورىّ الثبوت هستند .
با اين بيان [ - منتهى كردن به ذات ] ، اين پرسش نيز قطع مىشود : چرا كافر كفر را و عاصى عصيان را و مطيع اطاعت را و مؤمن ايمان را برگزيده است ؟ و علت [ قطع و بىجا بودن اين پرسش ] آن است كه آن پرسش مساوى اين پرسش است : چرا حمار ناهق و چرا انسان ناطق است ؟
فشردهء گفتار : تفاوت افراد انسان در قرب به خداوند - جلّ شأنه و عظمت كبرياؤه - و بعدشان از آن حضرت ، سبب اختلافشان در استحقاق بهشت و درجات آن و دوزخ و دركات آن است و همين موجب تفاوت افراد انسان در رسيدن به شفاعت و نرسيدن به آن مىباشد ، و اين تفاوت [ در قرب و بعد ] در آخرسر ذاتى است و ذاتيات داراى علت نيستند .