تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كفاية الأصول ( فارسى ) — صفحة 28

مساهمون:

ص٢٨
و أنه بالنظر المسامحى العرفى واحد ذو وجهين ، و إلا فلا يكون معنى محصلا للامتناع العرفى ، غاية الامر دعوى دلالة اللفظ على عدم الوقوع بعد اختيار جواز الاجتماع ، فتدبر جيدا . الخامس : لا يخفى أن ملاك النزاع فى جواز الاجتماع و الامتناع يعم جميع أقسام الايجاب و التحريم ، كما هو قضية إطلاق لفظ الامر و النهى ، و دعوى الانصراف إلى النفسيين
شرح
[ ازاين‌رو ممكن است به يكى امر و به ديگرى نهى متوجه شود ] ، ولى با نظر سطحى و مسامحى عرفى يك شيىء دووجهى محسوب مىشود . [ ازاين‌رو ، به عقيدهء اهل عرف يك چيز قلمداد مىشود و توجه امر و نهى به آن عرفا امكان ندارد ] ، و گرنه [ - اگر قائل به آن سخن ، مرادش غير از اين معنا باشد ] ، معناى محصلى براى [ تعبير به ] « امتناع عرفى » وجود ندارد [ تا مراد وى باشد ] ؛ منتهى اين ادعا كه : [ مراد قائل آن سخن ، اين است كه ] لفظ امر و نهى ، بر عدم وقوع [ اجتماع امر و نهى در عالم خارج ] دلالت دارد [ بايد گفت اين ادعا از سوى آن قائل پس از برگزيدن اين قول كه « اجتماع امر و نهى جايز است » [ بىاشكال است ] . به نيكى تدبر كنيد .

5 . شمول نزاع در جواز اجتماع و امتناع بر انواع ايجاب و تحريم

پنجم : ناگفته نماند ، ملاك نزاع در جواز اجتماع [ دو ضد در امر واحد بخاطر تعدد جهت ] و امتناع ، [ كه عبارت است از امكان يا امتناع اجتماع ] ، شامل همهء اقسام ايجاب و تحريم ، [ مانند : حرمت و وجوب غيرى ، نفسى ، تعيينى ، تخييرى و . . . ] مىشود ، چنان كه مقتضاى اطلاق لفظ « امر » و « نهى » [ در عنوان بحث ] نيز همين [ - شموليت و عموميت ] است ؛ [ زيرا همهء اقسام وجوب ، امر هستند و همهء اقسام حرمت ، نهى هستند ] . و اين ادعا كه « [ لفظ امر و نهى ] در مادهء امر و نهى ، به [ امر و نهى ] نفسى تعيينى عينى [ فقط ] منصرف است ، [ زيرا اطلاق لفظ امر و نهى به امر و نهى نفسى تعيينى عينى منصرف است ] » خالى از بيراهه رفتن نيست ، [ زيرا منشأ انصراف ، يا غلبهء وجود است و يا غلبهء استعمال ، و هردو ممنوع است ،
كفاية الأصول ( فارسى ) — صفحة 28 | الآخوند الخراساني / محمدمسعود عباسى