تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كفاية الأصول ( فارسى ) — صفحة 262

مساهمون:

ص٢٦٢
من بين المعانى ذهنا ، [ 171 ] و لازمه أن لا يصح حمل المعرف باللام بما هو معرف على الافراد ، لما عرفت من امتناع الاتحاد مع ما لا موطن له إلا الذهن إلا بالتجريد ، و معه لا فائدة فى التقييد ، مع أن التأويل و التصرف فى القضايا المتداولة فى العرف غير خال عن التعسف . هذا مضافا إلى أن الوضع لما لا حاجة إليه ، بل لا بد من التجريد عنه و إلغائه فى الاستعمالات المتعارفة المشتملة على حمل المعرف باللام أو الحمل عليه ، كان لغوا ، كما أشرنا إليه ، فالظاهر أن اللام مطلقا يكون للتزيين ، [ 172 ] كما فى الحسن و الحسين ،
شرح
از ميان معانى موجود در ذهن [ 171 ] بنفسه [ و ذاتا ] مشخص مىباشد . [ پس معنى وضع « أل » براى معناى يادشده ، اين است كه براى معناى متمايز وضع شده است ] و لازمه اين سخن آن است كه معرف به « أل » جنس ، به لحاظ معرف بودنش صحيح نباشد بر افراد خارجى حمل شود ، زيرا [ در بحث پيشين ] دانستيد كه اتحاد [ افراد خارجى ] با [ حقيقى كه ] تنها در ذهن جاى دارد ، ممتنع است ، [ زيرا امر ذهنى از آن جهت كه ذهنى است ممكن نيست بر خارجيات منطبق باشد ] ، مگر آنكه [ آن را از ويژگى و تعيّن ذهنى ] مجرد كنيم ، درحالى كه با تجريد كردن ، فايده‌اى در تقييد آن وجود ندارد ، افزون بر آنكه تأويل و تصرف [ - تجريد معنى از جزئش ] در قضاياى متداول در عرف - [ به اين صورت كه عرف ، لفظ را مجرد مىكند و سپس بر فرد خارجى حمل مىكند ] - از بىراهه روى خالى نيست . اين [ اشكال ] ، افزون بر آن است كه : از آنجا كه نيازى به وضع [ « أل » براى تعيين و تعريف ] نيست ، بلكه [ زيان دارد ، زيرا ] در استعمالات متعارف كه مشتمل بر حمل معرّف به « أل » [ بر فرد خارجى ، مانند : « زيد الرجل » ] و يا حمل فراد بر آن ، [ مانند « الرجل زيد » ] مىباشند ، ناگزير از تجريد آن هستيم [ - مجرد كردن چيزى كه بدان نياز نداريم از تعيين و تعريف ] ؛ و الغاى خصوصيت آن ، كارى لغو [ و منافى با حكمت وضع ] است ؛ چنان كه بدان اشارت رفت . در نتيجه ظاهرا « ال » به‌طور مطلق [ - تمام اقسامش ، حتى « أل » عهد ذهنى ] براى تزيين است ، [ 172 ] چنان كه در لفظ « الحسن » و « الحسين » مىباشد ؛
كفاية الأصول ( فارسى ) — صفحة 262 | الآخوند الخراساني / محمدمسعود عباسى