و ذلك لوضوح صدقها بما لها من المعنى ، بلا عناية التجريد عما هو قضية الاشتراط و التقييد فيها ، كما لا يخفى ، مع بداهة عدم صدق المفهوم به شرط العموم على فرد من الافراد ، و إن كان يعم كل واحد منها بدلا أو استيعابا ، و كذا المفهوم اللابشرط القسمى ، فإنه كلى عقلى [ 169 ] لا موطن له إلا الذهن لا يكاد يمكن صدقه و انطباقه عليها ، بداهة أن مناطه الاتحاد بحسب الوجود خارجا ، فكيف يمكن أن يتحد معها ما لا وجود له إلا ذهنا ؟
و منها : علم الجنس كأسامة ، و المشهور بين أهل العربية أنه موضوع للطبيعة لا بما هى هى ، بل بما هى متعينة بالتعين الذهنى [ 170 ] و لذا يعامل معه معاملة المعرفة بدون أداة التعريف .
شرح
و آن [ - هيچچيزى در معنا لحاظ نشده ، حتى مرسل بودن ] ، به دليل واضح بودن صدق اين مفاهيم مطلقات ، [ مانند : رجل ] است بر معنايى كه دارند بىآنكه آنها را از آنچه مقتضاى اشتراط و تقييد در آنهاست مجرد كنيم ، چنان كه پنهان نيست . در حالى كه بديهى است [ اگر ارسال جزء معنا باشد ، مجرد كردن « رجل » از اين قيد و استعمال آن در « زيد » لازم مىآيد ، زيرا روشن است ] مفهوم به شرط عموم ، بر فردى از افراد صادق نيست ، هرچند [ مفهوم به شرط عموم ] شامل هرفرد به طور بدلى [ در جايى كه اطلاق بدلى باشد ] يا استيعابى [ در جايى كه اطلاق ، شمولى باشد ] مىشود ، زيرا ماهيت لا به شرط قسمى ، كلى عقلى است [ 169 ] و محلى جز ذهن برايش نيست . [ بنابراين تعلق تكليف به آن محال است ] ، زيرا صدق و انطباق مفهوم لا به شرط قسمى بر افراد خارجى ممكن نيست ، چرا كه بديهى است مناط حمل ، اتحاد برحسب وجود خارجى است و چيزى كه وجود ندارد جز در ذهن ، چگونه ممكن است با افراد [ خارجى ] متحد شود .