على الاشارة إلى المعين ، ليكون به التعريف ، و إن أبيت إلا عن استناد الدلالة عليه إليه ، فلا محيص عن دلالته على الاستغراق بلا توسيط الدلالة على التعيين ، فلا يكون بسببه تعريف إلا لفظا ، فتأمل جيدا .
و منها : النكرة [ 174 ] مثل ( رجل ) فى
وَ جاءَ رَجُلٌ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ
أو فى ( جئنى برجل ) و لا إشكال أن المفهوم منها فى الاول ، و لو بنحو تعدد الدال و المدلول ، هو الفرد المعين فى الواقع المجهول عند المخاطب المحتمل الانطباق على غير واحد من أفراد الرجل .
شرح
[ به ضميمه اينكه تعيينى نيست جز براى عموم ] تا بواسطه لام ، تعريف حاصل شود [ و قول علماى ادب ثابت شود ] ؛ و اگر سر برتابيد جز از اينكه دلالت [ جمع معرف به « أل » ] ، بر عموم مستند به لام است [ نه به مجموع ] در اين صورت از [ اين قول : ] دلالت لام بر استغراق [ و عموم است ] گريزى نيست . بدون [ نيازى به ] وساطت دلالت لام ، بر تعيين [ و تعريف ] . در نتيجه به سبب « أل » [ در جمع ] ، تعريفى حاصل نشده مگر برحسب لفظ [ و در صورت ] به نيكى تأمل كنيد .