كفاية الأصول ( فارسى ) — صفحة 223
فصل هل الخطابات الشفاهية مثل : ( يا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ ) تختص بالحاضر مجلس التخاطب ، أو تعم غيره من الغائبين ، بل المعدومين ؟ فيه خلاف ، و لا بد قبل الخوض فى تحقيق المقام ، من بيان ما يمكن أن يكون محلا للنقض و الابرام بين الاعلام . فاعلم أنه يمكن أن يكون النزاع فى أن التكليف المتكفل له الخطاب هل يصح تعلقه بالمعدومين ، كما صح تعلقه بالموجودين ، أم لا ؟ أو فى صحة المخاطبة معهم ، بل مع الغائبين عن مجلس الخطاب بالالفاظ الموضوعة للخطاب ، أو بنفس توجيه الكلام إليهم ، فصل : خطابات شفاهى آيا خطابهاى شفاهى ، مانند : « يا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ » [ كه با كلمهء « يا » آمده ] ويژهء كسانى است كه در مجلس خطاب حاضراند يا غير آنان يعنى غائبان ، بلكه معدومين را نيز شامل است ؟ در آن اختلاف نظر است و بايد پيش از ژرفنگرى در تحقيق اين مسأله ، مواردى كه امكان دارد ميان بزرگان اصول محل نقض و اشكال باشد بيان كنيم . بنابراين ، بايد دانست ممكن است [ محل نزاع را به سهگونه تحرير كرد : ] 1 . نزاع در آن است كه تكليفى كه خطاب ، عهدهدار بيان آن است ، آيا صحيح است كه به معدومين تعلق گيرد [ به اين صورت كه امر و نهى نسبت به كسى كه در زمان خطاب وجود ندارد فعلى باشد ] ، همانسان كه تعلقش به موجودين صحيح مىباشند ، يا صحيح نيست ؟ 2 . [ نزاع ] در صحت مخاطبه با معدومين ، بلكه با غائبان از مجلس خطاب ، با الفاظى كه براى خطاب وضع شدهاند ، [ مانند : افعلوا ، اتركوا ] به صرف سوق دادن كلام به سوى آنان است و عدم صحت مخاطبه ؛ [ نزاع در اين است كه ] الفاظى كه به دنبال ادات خطاب قرار مىگيرند ، آيا شامل غائبان ، بلكه معدومين نيز مىشود ، [ مثلا « الناس » كه پس از كلمهء « ايها » واقع شده ، شامل حاضر و غائب و معدوم و موجود مىشود ] ،