كفاية الأصول ( فارسى ) — صفحة 226
و كذلك لا ريب فى عدم صحة خطاب المعدوم بل الغائب حقيقة ، و عدم إمكانه ، ضرورة عدم تحقق توجيه الكلام نحو الغير حقيقة إلا إذا كان موجودا ، و كان بحيث يتوجه إلى الكلام ، و يلتفت إليه . و منه قد انقدح أن ما وضع للخطاب ، مثل أدوات النداء ، لو كان موضوعا للخطاب الحقيقى ، لأوجب استعماله فيه تخصيص ما يقع فى تلوه بالحاضرين ، كما أن قضية إرادة العموم منه لغيرهم استعماله فى غيره ، لكن الظاهر أن مثل أدوات النداء لم يكن موضوعا لذلك ، بل للخطاب الايقاعى الانشائى ، فالمتكلم ربما يوقع الخطاب بها تحسّرا و تأسفا و حزنا مثل : صحيح نبودن خطاب فرد معدوم و غائب [ همانسان كه تكليف معدوم به تكليف فعلى صحيح است ] بههمين ترتيب ترديدى نيست در اينكه خطاب معدومين ، بلكه غائبان به نحو خطاب حقيقى ، صحيح نيست و [ از اساس ] امكان ندارد ، زيرا بديهى است توجه دادن كلام به سوى غير ، بهطور حقيقت ، تحقق نمىيابد ، مگر آنكه وى موجود شود و به طورى باشد كه به كلام التفات و توجه پيدا كند ، [ و اين معنا امكان ندارد مگر آنكه مخاطب ، موجود و در مجلس خطاب حاضر باشد ] . وضع ادات نداء براى خطاب انشائى از اين [ - عدم تعلّق خطاب به فرد معدوم و غائب ، وضعيت و حال و نزاع سوم كه نزاع لغوى بود ] روشن مىشود ، كه الفاظ وضعشده براى خطاب ، مانند : ادات ندا [ - يا ، ايها ] ، اگر براى خطاب حقيقى وضع شده باشند ، استعمالشان در خطاب حقيقى موجب آن است كه آنچه پس از آنها واقع شده ، [ مثلا « الناس » ] ، اختصاص به حاضران دارد [ نه غائبان و معدومين ] ، چنان كه مقتضاى ارادهء معناى عام از آن كلمه [ - الناس ] براى غير حاضران [ - غائبان و معدومين ] آن است كه الفاظ خطاب [ - ادات ] در غيرخطاب حقيقى به كار رفته باشند ؛ ولى ظاهرا الفاظى ، مانند : ادات ندا ، براى خطاب حقيقى وضع نشدهاند ، بلكه براى خطاب ايقاعى انشائى [ وضع شده ] است . از اينرو چه بسا متكلم با اين ادات تحسّر ، تأسف و حزن واقع مىسازد ، مانند :