تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كفاية الأصول ( فارسى ) — صفحة 225

مساهمون:

ص٢٢٥
و المعدوم حين الخطاب ، ليصير فعليا بعد ما وجد الشرائط و فقد الموانع بلا حاجة إلى إنشاء آخر ، فتدبر . و نظيره من غير الطلب إنشاء التمليك فى الوقف على البطون ، فإن المعدوم منهم يصير مالكا للعين الموقوفة ، بعد وجوده بإنشائه ، و يتلقى لها من الواقف بعقده ، فيؤثر فى حق الموجود منهم الملكية الفعلية ، و لا يؤثر فى حق المعدوم فعلا ، إلا استعدادها لان تصير ملكا له بعد وجوده ، هذا إذا أنشئ الطلب مطلقا . و أما إذا أنشئ مقيدا [ 162 ] بوجود المكلف و وجدانه الشرائط ، فإمكانه به مكان من الامكان .
شرح
از موجودين و معدومين در وقت خطاب ، انشاء كند ، تا پس از وجود شرائط و فقدان موانع ، تكليف فعلى باشد ، [ زيرا اگر تكليف را در آغاز امر فقط بر موجودين انشا كند ، در مرحلهء دوم نياز به انشاء ديگر دارد ، بر خلاف آنجايى كه به صورت عام انشاء كند ، زيرا در اين صورت پس از وجود يافتن معدومين ] نيازى به انشاء ديگر نيست ، تدبر كنيد . نظير انشاء تكليفى است ، بىآنكه طلبى [ در آن ] باشد ، انشاء تمليك در وقف بر بطون [ - نسلهاى بعدى ] ، زيرا [ واقف ، ملك را با يك انشاء بر بطون موجود و معدوم وقف مىكند ، چنان كه مولى ، طلب را با انشاء واحد از موجود و معدوم مىطلبد و در وقف خاص ، موجودين بالفعل مالك عين وقف‌شده مىشوند و ] معدومين از موقوف عليهم - پس از وجود يافتن - به سبب همان انشاء واقف ، مالك عين وقف شده مىشوند و با همان عقد ، از واقف [ نه از بطن سابق ] ، عين وقف‌شده را تلقى مىكنند ، [ بىآنكه به انشاى عقد جديدى نياز باشد ] . در نتيجه [ عقد وقف ، كه با انشاء واحد انشا شده ] ، در حق موجودين از موقوف عليهم ، اثر ملكيت فعلى دارد ، و [ همان عقد ] در حق معدومين اثر فعلى ندارد ، جز [ اين اثر كه عين وقف‌شده ] استعداد [ و قابليت آن را ] دارد كه پس از موجود شدن معدومين به ملك آنان درآيد . اين ، در صورتى است كه انشاء طلب ، به‌طور مطلق [ و بدون قيد ] باشد . اما اگر [ طلب را ] مقيد [ 162 ] به وجود ملكف و واجد بودن مكلف نسبت به شرائط ، انشا كند ، [ مثلا بگويد : « تقوى بر هرفرد موجودى كه بالغ و عاقل است ، واجب مىباشد » ] در اين صورت امكان چنين تكليفى مسلما ممكن است [ و از توجه آن به معدومين ، محالى پيش نمىآيد ] .
كفاية الأصول ( فارسى ) — صفحة 225 | الآخوند الخراساني / محمدمسعود عباسى