و قضيته ليس إلا عدم الحكم فيها إلا بالمغيّى ، من دون دلالة لها أصلا على انتفاء سنخه عن غيره ، لعدم ثبوت وضع لذلك ، و عدم قرينة ملازمة لها و لو غالبا ، دلت على اختصاص الحكم به ، و فائدة التحديد بها كسائر أنحاء التقييد ، غير منحصرة بإفادته كما مر فى الوصف .
ثم إنه فى الغاية خلاف آخر ، كما أشرنا إليه ، و هو أنها هل هى داخلة فى المغيى بحسب الحكم ؟ أو خارجة عنه ؟ و الاظهر خروجها ، لكونها من حدوده ، فلا تكون محكومة بحكمه ، و دخوله فيه فى بعض الموارد [ 150 ] إنما يكون بالقرينة ،
شرح
[ يعنى : چونكه طلب مولى ، به اين موضوع خاص تعلق گرفته ، بدان صورت تحديد شده است ، ولى بيان متعلق ، مستلزم مفهوم نيست ، زيرا ] اقتضاى تحديد به غايت ، تنها حكم براى مغيا [ با غايت ] است ، بىآنكه غايت ، از اساس ، دلالتى بر انتفاء سنخ حكم از غير موضوع داشته باشد . [ بنابراين ، « سر من البصره الى الكوفه » بر عدم سير در ما بعد كوفه دلالت ندارد ] ، زيرا از نظر وضع [ جملهء غائيه ] ثابت نشده كه [ غايت ] براى مفهوم ، وضع شده باشد و [ از سوى ديگر ] قرينهاى نيز كه ملازم با غايت باشد - حتى قرينهء غالبى - [ كه به واسطهء آن ] دلالت بر اختصاص حكم به مغيا كند وجود ندارد . و فايدهء تحديد به غايت ، همانند ساير گونههاى تقييد [ موضوع ، مانند : وصف ، حال و . . . ] - همانسان كه در وصف گفته رفت - منحصر در افادهء مفهوم نيست .