إذا تعدد الشرط حقيقة أو وجودا محالا ، ضرورة أن لازمه أن يكون الحقيقة الواحدة - مثل الوضوء - بما هى واحدة ، فى مثل ( إذا بلت فتوضأ ، و إذا نمت فتوضأ ) ، أو فيما إذا بال مكررا ، أو نام كذلك ، محكوما بحكمين متماثلين ، [ 148 ] و هو واضح الاستحالة كالمتضادين .
فلابد على القول بالتداخل من التصرف فيه : إما بالالتزام بعدم دلالتها فى هذا الحال على الحدوث عند الحدوث ، بل على مجرد الثبوت ، أو الالتزام بكون متعلق الجزاء و إن كان واحدا صورة ، إلا أنه حقائق متعددة حسب تعدد الشرط ، متصادقة على واحد ،
شرح
درصورتىكه شرط متعدد باشد ، خواه بهطور حقيقى ، [ مثلا بخوابد و سپس بول كند ] و خواه بهطور وجودى [ مثلا دو بار بول كند ] محال است ، زيرا بديهى است لازمهء اينكه جمله شرطيه ، ظاهر در حدوث جزا هنگام حدوث شرط باشد ، آن است كه حقيقت واحد [ - ماهيت جزا ] همانند وضو به لحاظ آنكه واحد است در مثال « هرگاه بول كردى وضو بگير و هرگاه خوابيدى وضو بگير » يا در صورتىكه مكرّر بول كند ، يا متعدد بخوابد ، محكوم به دو حكم مثل هم باشد ، [ 148 ] و محال بودن اجتماع متماثلين ، همانند [ اجتماع ] ضدين ، واضح است .