بأنفسها مستفادة من الالفاظ .
و ذلك لما عرفت من أن الخصوصيات فى الانشاءات و الاخبارات ، إنما تكون ناشئة من الاستعمالات بلا تفاوت أصلا بينهما ، و لعمرى - لا يكاد ينقضى تعجبى - كيف تجعل خصوصيات الانشاء من خصوصيات المستعمل فيه ؟ مع أنها كخصوصيات الاخبار ، تكون ناشئة من الاستعمال ، و لا يكاد يمكن أن يدخل فى المستعمل فيه ما ينشأ من قبل الاستعمال ، كما هو واضح لمن تأمل .
الامر الثانى : إنه إذا تعدد الشرط ، مثل ( إذا خفى الاذان فقصر ، و إذا خفى الجدران فقصر ) ، فبناء على ظهور الجملة الشرطية فى المفهوم ، لا بد من التصرف
شرح
دليلى بر آن قائم نشده ، اگر نگوييم دليل برخلافش قائم است ، [ زيرا دليل قائم است بر اينكه موضوع در انشاء جزئى است ] چرا كه خصوصيات [ انشائى ] از نفس الفاظ استفاده مىشود ، [ نه آنكه از ناحيه استعمال حاصل شود ]
و اين [ - فساد سخن صاحب تقريرات ] بخاطر همان است كه دانستيد كه :
خصوصيات در جملههاى انشائى و اخبارى ناشى از استعمال است بىآنكه ميان اين دو قسم [ از جملهها ] تفاوتى باشد . و به جان خودم سوگند - تعجبم تمام نمىشود - كه خصوصيات انشاء چگونه از خصوصيات [ قيود ] مستعمل فيه قرار داده مىشود با اينكه اين خصوصيات همانند خصوصيات اخبار از استعمال ناشى مىشوند ، و آنچه از ناحيه استعمال ناشى [ و حاصل ] مىشود ممكن نيست در مستعمل فيه داخل شود [ و قيد آن قرار گيرد ، زيرا مستعمل فيه بايد پيش از استعمال وجود داشته باشد تا لفظ در آن استعمال شود ، پس انشائى و اخبارى كه با استعمال تحقق مىيابند ، معقول نيست در مستعمل فيه دخلى داشته باشند ] چنان كه اين براى كسى كه تأملاند روشن است .