تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كفاية الأصول ( فارسى ) — صفحة 156

مساهمون:

ص١٥٦
لا انتفاء سنخه ، و هكذا الحال فى سائر القضايا التى تكون مفيدة للمفهوم . و لكنك غفلت عن أن المعلق على الشرط ، إنما هو نفس الوجوب الذى هو مفاد الصيغة و معناها ، و أما الشخص و الخصوصية الناشئة من قبل استعمالها فيه ، لا تكاد تكون من خصوصيات معناها المستعملة فيه ، كما لا يخفى ، كما لا تكون الخصوصية الحاصلة من قبل الاخبار به ، من خصوصيات ما أخبر به و استعمل فيه إخبارا لا إنشاء . و بالجملة : كما لا يكون المخبر به المعلق على الشرط خاصا بالخصوصيات الناشئة من قبل الاخبار به ، كذلك المنشأ بالصيغة المعلق عليه ، و قد عرفت بما حققناه
شرح
پس مقتضاى جملهء « اگر خورشيد طلوع كند ، روز وجود دارد ، يا اتاق روشن است » عبارتست از نبودن روز يا روشن نبودن اتاق ، كه هردو مستند به طلوع خورشيد است ، اما چيزى كه مستند به طلوع خورشيد نيست . مفهوم بر انتفاء آن دلالت ندارد ] . ولى [ در جواب شما مىگوييم ] : غفلت كرده‌ايد از اينكه آنچه [ در جمله شرطيه ] بر شرط معلّق شده ، نفس وجوب [ و طبيعتى ] است كه معناى صيغه مىباشد ، و امّا شخص وجوب و خصوصيتى كه از قبل استعمال صيغه در وجوب ناشى مىشود ، از خصوصيات معناى صيغهء مستعمل فيه در آن معناى خاص نمىباشد ، چنان كه پنهان نيست ، چنان كه خصوصيت حاصل از قبل استعمال إخبار به حكم از خصوصيات مخبر به و آنچه در آن به صورت اخبار استعمال شده - نه انشاء - نمىباشد . و خلاصه [ تفاوتى ميان انشاء و اخبار نيست و براى آن‌دو در تخصيص مستعمل فيه دخلى نيست . بنابراين ] ، همانسان كه مخبر به [ مانند : فاكرامه واجب ] كه [ در جملهء خبريه ] معلّق بر شرط [ - إن جائك زيد ] شده ، بواسطهء خصوصيات [ و تقييداتى ] كه از ناحيه اخبار ناشى مىشوند ، خاص [ - جزئى ] نمىشود ، [ بلكه بر همان حال خودش ( كليت و استقلال ) پيش از استعمال است ] ، به‌همين ترتيب آنچه بواسطهء صيغهء [ امر ] انشاء شده و مورد تعليق بر شرط واقع مىشود [ بواسطهء خصوصيات حاصل از ناحيه استعمال صيغه در وجوب ، خاص و جزئى نمىشود ]