لا انتفاء شخصه ، ضرورة انتفائه عقلا بانتفاء موضوعه و لو ببعض قيوده ، فلا يتمشى الكلام - فى أن للقضية الشرطية مفهوما أو ليس لها مفهوم - إلا فى مقام كان هناك ثبوت سنخ الحكم فى الجزاء ، و انتفاؤه عند انتفاء الشرط ممكنا ، و إنما وقع النزاع فى أن لها دلالة على الانتفاء عند الانتفاء ، أو لا يكون لها دلالة .
و من هنا انقدح أنه ليس من المفهوم دلالة القضية على الانتفاء عند الانتفاء فى الوصايا و الاوقاف و النذور و الايمان ، كما توهم ، بل عن الشهيد فى تمهيد القواعد ، أنه لا إشكال فى دلالتها على المفهوم ، و ذلك لان انتفاءها عن غير ما هو المتعلق لها ،
شرح
بهطورى كه انتفاء شرط دال بر انتفاء خود آن حكم دارد ] ، نه شخص حكم ياد شده [ مراد از « سنخ حكم » ، طبيعت حكم و كلّى آن است بدون توجه به فرد و مصداق خاصّى ، و مراد از « شخص حكم » خود مصداق و فردى است كه در جمله شرطيه به عنوان جواب ذكر شده ] ، زيرا بديهى است شخص حكم با انتفاء موضوعش ، عقلا منتفى مىشود ، هرچند [ انتفاء موضوع ، مستند ] به [ انتفاء ] برخى از قيودش باشد . و نزاع در اينكه آيا براى جمله شرطيه مفهوم هست يا براى آن مفهومى وجود ندارد ، تنها در مقامى متمشى [ و جارى ] است كه در آن مقام ثبوت سنخ حكم در جزا و انتفائش در صورت انتفاء شرط ، امرى ممكن باشد [ به اين صورت كه در آن مقام ، سنخ حكم وجود داشته باشد و در موردى كه موضوع منتفى فرض شود ، ثبوت سنخ حكم و انتفائش ، ممكن نيست تا قابل نزاع يادشده باشد ، زيرا ] نزاع تنها در جايى است كه براى جمله شرطيه ، دلالتى بر انتفاء جزا در صورت انتفاء شرط باشد [ چنان كه قائل به مفهوم مدّعى آن است ] ، يا دلالتى براى جمله شرطيه نباشد [ چنان كه قائل به عدم مفهوم مدّعى آن است ] .
از اينجا [ كه گفتيم سخن تنها در جايى است كه ثبوت سنخ حكم ممكن باشد ] ، روشن مىشود [ جملاتى كه ] در وصايا ، اوقاف ، نذرها و ايمان [ به كار مىرود ] آنسان كه توهم شده ، از باب مفهوم داشتن و دلالت قضيه بر انتفاء جزا هنگام انتفاء شرط نيست ، بلكه از شهيد در « تمهيد القواعد » است كه : در دلالت آنها بر مفهوم ، اشكال [ و ترديدى ] نيست . و اين بدان دليل است كه انتفاء دلالت قضيه [ بر انتفاء جزا هنگام انتفاء شرط ] ، از غير آنچه متعلّق آنها است ،