تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كفاية الأصول ( فارسى ) — صفحة 125

مساهمون:

ص١٢٥
لا مع الاتيان بغيره مما لا نهى عنه ، إلا أن يستلزم محذورا آخر . و أما القسم الثالث ، فلا يكون حرمة الشرط و النهى عنه موجبا لفساد العبادة ، إلا فيما كان عبادة ، [ 134 ] كى تكون حرمته موجبة لفساده المستلزم لفساد المشروط به . و بالجملة لا يكاد يكون النهى عن الشرط موجبا لفساد العبادة المشروطة به ، لو لم يكن موجبا لفساده ، كما إذا كانت عبادة . و أما القسم الرابع ، فالنهى عن الوصف اللازم مساوق للنهى عن موصوفه ، فيكون النهى عن الجهر فى القراءة مثلا مساوقا للنهى عنها ، لاستحالة كون القراءة [ 135 ]
شرح
نه آنكه درصورتىكه غير آن [ يعنى غير جزء منهى عنه ] را كه از آن نهى شده بجاى آورد ، [ مثلا سوره‌اى ديگر با سورهء سجده‌دار نخواند ] ؛ جز آنكه مستلزم محذورى ديگر [ غير از ترك جزء ] شود ، [ مثلا زيادى ، مخلّ باشد ] . و اما قسم سوم [ كه نهى به شرط بيرون از عبادت تعلق گيرد ] : حرمت شرط و نهى از آن موجب فساد عبادت نيست ، مگر آنكه آن شرط عبادت باشد ، [ مثلا از وضو با آب غصبى نهى شود ] تا حرمتش موجب فساد آن گردد ، [ زيرا عبادت است و نهى از عبادت ، مقتضى بطلان و فساد است و در نتيجه ] مستلزم فساد مشروط به باشد ، [ زيرا در اين صورت فاقد شرط مىشود ] . فشردهء سخن آنكه : نهى از شرط موجب فساد عبادتى كه مشروط بدان شرط است نيست ، البته اگر [ نهى از شرط ] موجب فساد نفس شرط نباشد [ و مثال موردى كه نهى موجب فساد شرط است ] ، مانند زمانى كه شرط ، عبادت باشد ، [ زيرا نهى از عبادت ، مقتضى فساد عبادت است و با فاسد شدن عبادت ، مشروط به نيز فاسد مىشود بخاطر نيافتن شرطش ] . اما قسم چهارم [ كه نهى از وصف ، ملازم عبادت است ] : نهى از وصف ملازم [ با عبادت ] ، مساوق نهى از موصوفش [ - اصل عمل عبادى ] مىباشد ، [ البته نه از جهت وجوب اتحاد دو متلازم در حكم ] . در نتيجه نهى از جهر در قرائت مثلا مساوى نهى از خود قرائت است ، زيرا ممكن نيست قرائتى [ 135 ]
كفاية الأصول ( فارسى ) — صفحة 125 | الآخوند الخراساني / محمدمسعود عباسى