غير مضافة إلى لفظة « الملك » من مثل الخواجة السديد ، والخواجة الرّشيد ، والخواجة المختص ، والأستاذ الأمير ، والأستاذ الخطير ، والأستاذ المكين وأمثالها ، لتتّضح درجة العظيم ومرتبته عمّا دونه ، وينماز الصّغير من الكبير ، والخاص من العام ، ويظلّ للديوان رونقه وبهاؤه .
فإذا ما استقامت أمور المملكة ، وكان المالك عادلا يقظا يعير أعمال المملكة اهتمامه ويتابعها بنفسه ويستقري عادات الأسلاف ويفيد منها ، وإذا قيّض اللّه له وزيرا فطنا فاضلا عالما عارفا بالعادات والتّقاليد ، فإنّه يستطيع أن يدبّر الأمور تدبيرا حسنا ، ويجري الألقاب مجراها الحقيقي ، ويدحر العادات المبتدعة بالرّأي الصائب والحكم السّديد والسّيف الحديد .
سير الملوك أو سياست نامه — صفحة 194
مساهمون: خواجه نظام الملك الطوسي
ص١٩٤