تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير المظهرى — صفحة 128

مساهمون:

ص١٢٨
وابن عامر يرتدد بفك الإدغام والباقون بالإدغام بفتح الدال
مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ
يعنى عن الإسلام إلى الكفر قال الحسن علم اللّه تبارك وتعالى ان قوما يرجعون عن الإسلام بعد موت نبيهم فأخبر انه سيأتي
فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ
العائد إلى عن محذوف تقديره فسوف يأتي اللّه اى يقيم اللّه تعالى لمدافعتهم قوما منكم يحبهم ويحبونه واختلفوا في ذلك القوم من هم قال على رض ابن أبي طالب والحسن والضحاك وقتادة هم أبو بكر وأصحابه الذين قاتلوا أهل الردة ومانعى الزكاة وذلك ان النبي صلى اللّه عليه وسلم لما قبض ارتد عامة العرب الا أهل مكة والمدينة والبحرين من عبد القيس ومنع بعضهم الزكاة وهمّ أبو بكر بقتالهم فكره ذلك أصحاب النبي صلى اللّه عليه وسلم وقال عمر كيف تقاتل الناس وقد قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم أمرت ان أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله الا اللّه فمن قاله فقد عصم منى ماله ونفسه الا بحقه وحسابه على اللّه عزّ وجل فقال أبو بكر رض واللّه لا قاتلن من فرق بين الصلاة والزكاة فان الزكاة حق المال واللّه لو منعوني عناقا كانوا يؤدونها إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم لقاتلتهم على منعها قال انس بن مالك كرهت الصحابة قتال مانعى الزكاة وقالوا
التفسير المظهرى — صفحة 128 | محمد ثناء الله المظهري