تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير المظهرى — صفحة 456

مساهمون:

ص٤٥٦
يدل على أن المراد بالذكر أعم من القراءة وغيره والمقصود طرد الغفلة بأي وجه كان واللّه اعلم .
إِنَّ الَّذِينَ عِنْدَ رَبِّكَ
عندية وقربا غير متكيف بالفضل والكرامة لامتناع العندية الجسمانية في جنابه تعالى والمراد بالموصول الأنبياء والملائكة وصالحوا المؤمنين
لا يَسْتَكْبِرُونَ
اى لا يتكبرون بأنفسهم
عَنْ عِبادَتِهِ
قلت بل يستكبرون أنفسهم بعبادته
وَيُسَبِّحُونَهُ
وينزهونه عما لا يليق به ويذكرونه يقولون سبحان ربى الأعلى
وَلَهُ يَسْجُدُونَ
ع اى يخصونه بالسجود والعبادة ولا يشركون به غيره عن معدان بن طلحة قال لقيت ثوبان مولى رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم فقلت أخبرني بعمل أعمله يدخلني اللّه به الجنة فسكت ثم سألته الثانية فسكت ثم سألته الثالثة فقال سألت عن ذلك رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم فقال عليك بكثرة السجود للّه فإنك لا تسجد للّه سجدة الا رفعك اللّه بها درجة وحط عنك بها خطيئة قال معد ان ثم لقيت أبا الدرداء فسألته فقال لي مثل ما قال ثوبان رواه مسلم وفي رواية عن ثوبان بلفظ ما من عبد يسجد للّه سجدة إلا رفعه اللّه بها درجة وحط عنه بها سيئة رواه أحمد والترمذي والنسائي وابن حبان والبغوي وعن أبي هريرة قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد فأكثروا الدعاء رواه مسلم وعنه قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم إذا قرأ ابن آدم السجدة فسجد اعتزل الشيطان يبكى يقول يا ويلتي امر ابن آدم بالسجود فسجد فله الجنة وأمرت بالسجود فأبيت فلى النار رواه مسلم وعن ربيعة بن كعب قال كنت أبيت مع رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم فآتيه بوضوئه وحاجته فقال لي سل فقلت أسألك مرافقتك في الجنة قال أو غير ذلك قلت هو ذلك قال فأعني على نفسك بكثرة السجود رواه مسلم وقد ذكرنا مسائل سجود التلاوة في سورة انشقت واللّه اعلم : - تمت سورة الأعراف ونتلوها سورة الأنفال إنشاء اللّه تعالى سادس عشر من المحرم من السنة الأولى من المائة الثانية عشر سنه 12 هجرى فقط تمّت صحّحه المولوي عبد الرحمن مدرس ومفتى مدرسه امينيه دهلي 15 5 / 85 ه ثم مولوى ؟ ؟ ؟ عنه ه سنة 1412 صفر .