كما كانوا في الدنيا فيقول بعضهم لبعض : أسألك باللّه والرحم .
وقيل : معنى قوله :
وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلى بَعْضٍ
عنى « 1 » به المشركين « 2 » ، يقول بعضهم لبعض : كنتم تأتوننا عن اليمين ، أي : من الجهة التي نحبها ونتفاءل بها « 3 » .
[ 341 / 342 أ ] والعرب تتفاءل / بما جاء عن اليمين وتسميه السانح « 4 » .
وقيل : معناه : تأتوننا إتيان من إذا حلف لنا صدقناه « 5 » . فأجابوهم فقالوا ( لهم ) « 6 »
بَلْ لَمْ تَكُونُوا مُؤْمِنِينَ
أي : مقرين بتوحيد اللّه « 7 » .
وَما كانَ لَنا عَلَيْكُمْ مِنْ سُلْطانٍ
أي : من قدرة ولا حجة فنصدكم بها عن الحق والأيمان ،
بَلْ كُنْتُمْ قَوْماً طاغِينَ
( أي طاغين ) « 8 » على اللّه « 9 » ، متعدين إلى ما ليس لكم بحق ( من ) « 10 » معصية اللّه « 11 » .
هامش
( 1 ) ( ب ) : " أعني " .
( 2 ) ( أ ) : " المشركون " .
( 3 ) ورد هذا القول غير منسوب أيضا في الجامع للقرطبي 15 / 75 .
( 4 ) انظر : إعراب النحاس 3 / 417 ، والجامع للقرطبي 5 / 75 ، وفتح القدير 4 / 391 . وانظر :
أيضا : مادة " سنخ " في اللسان 2 / 490 ، والقاموس المحيط 1 / 238 ، والتاج 2 / 167 .
( 5 ) ورد هذا القول غير منسوب أيضا في إعراب النحاس 3 / 417 ، والجامع للقرطبي 15 / 75 .
( 6 ) ساقط من ( ب ) .
( 7 ) ( ب ) : " اللّه عز وجلّ " .
( 8 ) ساقط من ( ب ) .
( 9 ) ( ب ) : " اللّه سبحانه " .
( 10 ) ساقط من ( ب ) .
( 11 ) ( ب ) : " اللّه سبحانه " .