وقال عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه : الزاني مع الزاني ، وشارب الخمر مع شارب الخمر ، وصاحب السرقة مع صاحب السرقة « 1 » .
وقال أهل اللغة : أزواجهم قرناؤهم ، ( و ) « 2 » منه زوجت « 3 » الرجل ، ( أي ) « 4 » قرنته بامرأة « 5 » .
ثم قال ( تعالى ) « 6 » :
فَاهْدُوهُمْ إِلى صِراطِ الْجَحِيمِ
أي : فأرشدوهم ودلوهم إلى طريق جهنم . والجحيم : الباب الرابع من أبواب النار .
ثم قال ( تعالى ) « 7 » :
وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُلُونَ
أي : واحبسوهم « 8 » أيها الملائكة إنهم مسؤولون .
روي عن ابن مسعود أنه قال : يقال لهم : هل يعجبكم ورود الماء ؟ فيقولون :
نعم ، فيريهم جهنم وهي كهيئة السراب « 9 » .
وقيل : المعنى أنهم مسؤولون عما كانوا يعبدون من دون اللّه « 10 » « 11 » .
هامش
( 1 ) انظر : الجامع للقرطبي 15 / 73 ، والدر المنثور 7 / 83 .
( 2 ) ساقط من ( ب ) .
( 3 ) ( ب ) : " زوجة " .
( 4 ) ساقط من ( ب ) .
( 5 ) انظر : ذلك في اللسان مادة " زوج " 2 / 293 .
( 6 ) ساقط من ( ب ) .
( 7 ) المصدر السابق .
( 8 ) ( ب ) : " وأجلسوهم " .
( 9 ) انظر : جامع البيان 23 / 48 ، والمحرر الوجيز 13 / 266 ، والبحر المحيط 7 / 365 .
( 10 ) ( ب ) : " اللّه سبحانه " .
( 11 ) انظر : جامع البيان 23 / 48 .