قال عمر بن الخطاب « 1 » : احضروا موتاكم ولقنوهم : لا إله إلا اللّه ، فإنهم يرون ويسمعون « 2 » .
ثم قال ( تعالى ) « 3 » :
وَيَقُولُونَ أَ إِنَّا لَتارِكُوا آلِهَتِنا لِشاعِرٍ مَجْنُونٍ
أي : وكانوا في الدنيا - يعني المشركين - ( يقولون ) « 4 » : أنترك عبادة الأصنام والأوثان « 5 » ، لما يأمر به شاعر مجنون من أن نقول : لا إله إلا اللّه ، يعنون بذلك محمدا صلّى اللّه عليه وسلّم .
قال اللّه جلّ ذكره :
بَلْ جاءَ بِالْحَقِّ وَصَدَّقَ الْمُرْسَلِينَ
أي : بل جاء محمد صلّى اللّه عليه وسلّم « 6 » بالحق ولم يأت بشعر ، وصدّق بما جاء به المرسلون « 7 » ، أي : كتبهم ، لأن في كتب المرسلين قبله أنه سيبعث بكتاب من عند اللّه « 8 » ، وفي ما جاء به محمد « 9 » ذكر المرسلين وتصديقهم بما أتوا به من الكتب .
ثم قال ( تعالى ) « 10 » :
إِنَّكُمْ لَذائِقُوا الْعَذابِ الْأَلِيمِ
أي : إنكم أيها القائلون
هامش
( 1 ) ( ب ) : " رضي اللّه عنه " .
( 2 ) انظر : جامع البيان 23 / 51 .
( 3 ) ساقط من ( ب ) .
( 4 ) مثبت في طرة ( ب ) .
( 5 ) ( ب ) : " الأوثان والأصنام " ( تقديم وتأخير ) .
( 6 ) ساقط من ( ب ) .
( 7 ) ( ب ) : " المرسلين " .
( 8 ) ( ب ) : " اللّه عز وجلّ " .
( 9 ) ( ب ) : " اللّه عز وجلّ " .
( 10 ) ساقط من ( ب ) .